الرئيسية الأولى

الأحد,14 أغسطس, 2016
في الذكرة الثالثة لمجزرة رابعة ..مازال المجرمون في تونس أكثر من طلقاء !

الشاهد_ تمر علينا الذكرى الثالثة لأشنع مجزرة وقعت في مصر  خلال العصر الحديث ،   ذكرى  مؤلمة يعمّق المها اولئك  المجرمين الذين يسرحون في مصر  ، يعبثون بحاضرها ويدمرون مستقبلها، بينما اباء وابناء واهالي الشهداء مازال الكثير منهم يقبع في زنازين العسكر  تجتمع عليهم مصيبة الموت ومصيبة السجن ، تلك احوالهم في مصر ، أما في تونس فما زالت الزمرة  على قيد الجريمة ، تلك الزمرة المجرمة التي ايدت المجزرة وباركتها وتمنت تكرارها  في تونس وعملت لذلك  على اكثر من جبهة ، جهزت للانقلاب وشرعت في استنساخ مواده  وتحرك احد المجرمين الذي اسس في ما بعد حزبه الخاص  ، تحرك في العديد من المدن يبشر بالنموذج المصري واهتدى في مدينة صفاقس الى “البرنس ” لينصبه على رأس تمرد نسخة تونس ، في مبادرة تستهدف استنساخ جميع اركان الانقلاب الكارثي في مصر .

تمر الذكرى الثالثة وعاهات الحقد الماجن في تونس لم تتحرك باتجاه الاعتذار  ولم تتنصل من  الجناية ولا هي ادعت مثل  “البعض” انها كانت تمر بأزمة نفسية ولم تكن في وعيها حين اطلق قوادهم عبارات الاشادة واطلقت بغيّهم زغرودة انتصار الجريمة واستشهاد الضحية تحت سكين الجلاد ، تواصل زمرة الاجرام في تجاهل جريمتها  وتراهن على سقوطها بالأقدمية  كما تراهن على ذاكرة الشعوب الضعيفة  ، ولعلها بل والاكيد انها حدثت نفسها بعودة قوية  لأنظمة البطش المتساقطة وانتهاء الحلم العربي ومن ثم تنتفي حاجة انصار الانقلابات الى الاعتذار ، ولا يهمهم ان كانوا ملاعين دخلوا اللعنة من بواباتها الكبرى واستقروا في عمقها  وليس على اطرافها .

مازالت تلك الكائنات اللاحمة تتمتع بالسراح الوقتي ! ليس ذلك فقط مازال بعضها يمارس السياسة ويصعد الى مؤسسات الدولة يتدلى الجرم  منه كما تتدلى سلا الجزور ، البعض الآخر اسس الاحزاب ويطمح الى قيادة شعب ابي حر  ، هاهنا في تونس سبعطاش اربعطاش واحد من غلمان السفاح السيسي يرغب في العبور الى قرطاج ، يرغب في حكم تونس الثورة  بعقلية موغلة  في الاجرام متشبعة بالجريمة  ، عقلية منخورة باركت القتل الجماعي واستعذبت تفجير رؤوس الشباب وحرق العذارى ، هاهنا بغي تبالغ في دلك شفتيها  بالأحمر الفاقع ، شماتة في  اسماء ، تلك الصبية التي غرقت في دمها الداكن .

نصرالدين السويلمي