أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,21 ديسمبر, 2015
في التعديل الوزاري…التخلّي عن كل كتابات الدولة و دمج بعض الوزارات و مقترح لإحداث أخرى جديدة

الشاهد_إنطلق رسميا رئيس الحكومة الحبيب الصيد في مشاوراته بشأن التعديل الوزاري المعلن عنه منذ نحو شهر بعقده لقاءات ثنائيّة مع الأمين العام لآفاق تونس فوزي بن عبد الرحمان و رئيس الوطني الحر سليم الرياحي إلى جانب لقاء مع زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي لقبول مقترحاتهم و عرض تصوراته لطبيعة هذا التحوير.

 

و إذا كانت المعلومات المتوفرة من قبل بشأن هذا التعديل الحكومي شحيحة و في أغلبها فاقدة للمصداقيّة فإنّ المكلفة بالإعلام بحزب الاتحاد الوطني الحر قد أكّدت في تصريح لها إثر لقاء رئيس حزبها سليم الرياحي برئيس الحكومة الحبيب الصيد ان الأخير ابدى خلال لقائه بالرياحي موافقته على جميع مقترحات الحزب في خصوص الهيكلة الجديدة للحكومة مضيفة أنه تم التطرق خلال اللقاء الذي جرى اول امس السبت الى التحوير الوزاري المرتقب، مشيرة الى أن الرياحي أكد على ضرورة اضفاء نجاعة على العمل الحكومي من خلال ارساء هيكلة جديدة وتعيين شخصيات لتولي مناصب حكومية بعيدا عن العاطفة والمحاصصة مبرزة أن التوجه في الهيكلة الحكومية القادمة يسير نحو احداث ثلاثة وزارات جديدة ودمج وزارات أخرى والغاء أغلب كتابات الدولة وتعويض هذه المناصب بمديرين عامين والتخلي عن مناصب الوزارات المعتمدة لدى رئاسة الحكومة مضيفة في هذا الشان أن من أهم مطالب الاتحاد الوطنى الحر احداث وزارتين للحوكمة والرقابة الادارية والجماعات المحلية ودمج وزارة الطاقة والمناجم.

 

المكلفة بالإعلام لدى حزب الوطني الحر أحد مكونات الإئتلاف الرباعي الحاكم أكدت أن النقاش مع رئيس الحكومة حول التركيبة القادمة سيتم خلال الفترة القادمة، مبينة أن مسالة التمثيل السياسي تبقى من أهم مراحل التحوير الوزاري خاصة في ما يتعلق بالعلاقة مع أحزاب الائتلاف الحاكم وارتباط المقترحات المقدمة بالاهداف المرجوة أهمها اعطاء نفس جديد لاداء الحكومة.

 

و كانت أغلب الموقف قد إلتقت سابقا حول ضرورة إدخال تعديل على الفريق الحكومي و التوجه نحو حكومة سياسيّة بكفاءات قادرة على تقديم الإضافة مع ضرورة التركيز في برنامج العمل على خطين أساسيين هما مشاكل التنمية و الإستثمار من جهة و الحرب على الإرهاب من جهة أخرى.