عالمي عربي

السبت,6 فبراير, 2016
في الإمارات .. التعبير عن الرأي يعرّض إلى السّجن أو التّرحيل ..!!

الشاهد_أنزلت النيابة العامة في أبوظبي عقوبة السجن بحق مشجع بتهمة الإساءة لأحد الأندية الرياضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وطبقًا للنيابة فإن المغرد قد نشر تغريدة، أساء خلالها إلى أحد الأندية الرياضية، وعبر عن ذلك ببعض الكلمات وقارنها بصورة تنال من اسم النادي ومكانته، وهو ما يعد سلوكًا مجرمًا وفق القانون وتقع عليه عقوبة الحبس والغرامة.

 

وذكرت النيابة العامة في أبوظبي أنها أطلقت حملة ضد التعصب الرياضي والتطرف في التعبير عن الانتماء والتشجيع الرياضي باستخدام العنف، سواء كان فعلًا ماديًا أو لفظيًا بما يمثل اعتداء أو إساءة للآخرين، مشيرة إلى أن الرياضة نشاط جماهيري يمثل قيمًا أخلاقية راقية، من أهمها التسامح واحترام الآخر.

 

ولم تكن هذه الحادثة الأولى التي يتعرض فيها صاحب رأي في الإمارات إلى السجن، ففي جانفي 2015، قال الصحفي الأوغندي الذي تم ترحيله من الإمارات “ياسين كاندكي” في مقال له بأحد المواقع البريطانية أن التعبير عن الرأي في الإمارات بمكان عام أو خاص قد يصل إلى حد جريمة يعاقب عليها القانون، مع عقاب يتراوح بين السجن دون محاكمة إلى الترحيل الفوري.

 

وأضاف الأخيرة هي العقوبة التي كانت من نصيبي؛ وذلك بسبب نشري لكتاب يدعو إلى الاهتمام بالحالة المزرية التي يعاني منها العمال المهاجرين في الإمارات.

 

وتابع الصحفي الأوغندي بأن الكثير من المثقفين والصحفيين والحقوقيين وأساتذة الجامعات وغيرهم يقبعون في مراكز اعتقالات مجهولة، ويحرمون من حقوقهم القانونية المتمثلة في إجراء محاكمات عادلة لهم، بالإضافة إلى حرمانهم من التواصل مع أسرهم، وكل ذلك بسبب التعبير عن الآراء التي إما تكون مضادة للخطاب الرسمي، أو تكون كاشفة بشكل نقدي عن حقائق السياسات المتبعة من قبل الدولة.