الرئيسية الأولى

الثلاثاء,29 ديسمبر, 2015
في إشارة ضمنية: مرزوق ينعت البكوش بعديم الشرف وبالغادر والجبان ..ومصادر مقربة تكشف الشخصيات التي تآمر معها مرزوق ..

وصف القيادي الندائي المتخلي محسن مرزوق رفيقه في الحزب ووزير الخارجية التونسي بأوصاف نابية وتهجم علي شخصه بشكل ضمني ، وفي حالة من الاستعلاء والاستكبار عزف عن تسميته وأشار اليه بــ”عديم الشرف” ، ولم يكتف الأمين العام السابق للنداء بهذا الوصف بل ذهب الى حد رمي زميله ورفيق دربه بالجبن والغدر ، ووسع مرزوق من دائرة استهدافه حين لم يقتصر بهذه النعوت المشينة على البكوش وانما عممها على كل من تحدث عن تدخلاته الخطيرة في علاقات تونس بالدول الصديقة والشقيقة، التدخلات التي وصفها البكوش بالمسيئة لمصالح تونس، والتي من المتوقع أن تنشر حولها تفاصيل وصفت بالخطيرة بعد أن أكد أحد كوادر النداء أن الوثائق موجودة والشخصيات الدولية التي استعان بها مرزوق معروفة في حين لم يقدم أيا من الأسماء .

بينما ذكرت العديد الشخصيات القريبة من النداء أن الطيب البكوش كان يقصد بالتحديد الأدوار المشبوهة للأمين العام المنشق مع الإخطبوط الإماراتي محمد بن زايد وأن مرزوق كان وراء مشاكل الفيزا مع الإمارات وحجب المساعدات وتعطيل مشاريع الإستثمار التي تم الإتفاق حولها سابقا وهو من طالب أبو ظبي بفرملة علاقاتها مع السبسي وحكومة الصيد بعد أن فشلت وساطاته وعلاقاته النافذة في إقناع المملكة العربية السعودية بلجم علاقاتها مع تونس الى حين يتضح الأمر ويستقر الوضع ويقصد بذلك التمكن من السيطرة على مقاليد الحكم والشروع في تنفيذ الأجندة الإستئصالين التي رسمها حكام الإمارات وفشل مرزوق في تنزيلها .

بينما أكد مرزوق أنه غادر تراب الجمهورية للتداوي وأكدت مصادر من داخل النداء أن الأمين العام المنشق غادر البلاد من أجل التشاور حول الخطوات القادمة مع مجموعة من الشخصيات المعادية لثورات الربيع العربي، وأشارت إلى أن مرزوق في طريقه إلى لقاء القيادي المعزول من حركة فتح محمد دحلان للوقوف على ماهية الخطة البديلة بعد أن سقطت خطة الهيمنة على الحزب ومن ثم فصل السبسي عن محيطه وخاصة رضا بلحاج استعدادا لإزاحته ، ومن المتوقع ان يعود مرزوق من الخارج بوعود تمويل كبيرة لحزبه الجديد ، ولا شك ستكون ابو ظبي أكبر المانحين إلى جانب مؤسسات أخرى عرفت بعدائها للثورات العربية.

نصرالدين السويلمي

الشاهداخبار تونس اليوم



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.