أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,23 مارس, 2016
في إجتماع وزراء خارجيّة دول الجوار الليبي: توافق ليبي مطلوب و تدخّل خارجي مرفوض

الشاهد_احتضنت تونس أمس الثلاثاء 22 مارس 2016 الاجتماع الثامن لوزراء خارجية دول جوار ليبيا برئاسة وزير الخارجية خميس جهيناوي و رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج و بمشاركة وزراء خارجية دول الجوار و تم خلال الاجتماع التشديد على وحدة ليبيا و سيادتها الوطنية على كامل أراضيها و دعوة جميع الليبيين للالتحاق بالمسار السياسي و كذلك التأكيد على أن أمن ليبيا يعد مقوما أساسيا لضمان أمن دول الجوار و استقرار المنطقة .

 

و أكد الوزراء على ضرورة التعجيل بتحول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني إلى العاصمة طرابلس لمباشرة مهامه و الاضطلاع بمهامه في مكافحة الإرهاب و الجريمة المنظمة و الهجرة غير الشرعية كما أكدوا رفضهم لأي تدخل عسكري في ليبيا و شددوا على أن أي عمل عسكري موجه لمحاربة الإرهاب لابد ان يتم بناء على طلب من حكومة الوفاق الوطني ووفق أحكام ميثاق الامم المتحدة.

 

و من جهته أكد فايز السراج على ضرورة بناء شراكة متينة مع دول الجوار مضيفا أنه حان الوقت للبناء و حان وقت الأمن نافيا أن تكون لديهم رغبة في أن تكون ليبيا حاضنة أو بؤرة أو مصدرة للإرهاب في المنطقة لتهديد الأمن القومي لدول الجوار .

 

من جهته قال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي إن “الوضع الأمني والإنساني والاقتصادي الصعب في ليبيا يحتم علينا جميعا المزيد من التنسيق ومضاعفة الجهود للوصول إلى سبل إنهاء معاناة الشعب الليبي”.

 

وأضاف الجهيناوي أن انتشار “المجموعات الإرهابية وسيطرتها على بعض المناطق في ليبيا هو مصدر قلق شديد وخطر على الشعب الليبي ومستقبل العملية السياسية في ليبيا والاستقرار في البلدان المجاورة”، مذكرًا بالاعتداء الذي استهدف في 7 مارس منشآت أمنية في بن قردان على الحدود مع ليبيا.

 

وأكد الوزير أن تونس تضع “خبراتها وإمكانياتها” في خدمة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية مذكرا بموقف تونس المعارض لأي تدخل عسكري في ليبيا.