سياسة

الخميس,13 أكتوبر, 2016
في أكبر بتّة للتفريط في الأملاك المصادرة…45 مليارا لعدد من الضيعات الفلاحيّة و 16 مليارا لمنزل بلحسن الطرابلسي

مثّل التعاطي مع ملف الأملاك المصادرة في تونس أحد أهم العناوين و النقاط المثيرة للجدل خاصة بعد التصريحات الأخيرة للقاضي ليلى عبيد التي تخلّت عن الملف بطلب منها بسبب تعقيدات و تعطيلات كبيرة على حد تعبيرها في الوقت الذي يحثّ فيه كثيرون الدولة على التعامل بجية مع الملف باعتباره إحدى مصادر تمويل و دعم خزينة الدولة.

الدولة التونسية عرضت العقارات والأملاك التابعة للمخلوع زين العابدين بن علي وأصهاره في إطار بتّة عمومية، حيث تمّ عرض 30 عقارا من جملة 550 عقارا مصادرا، وأهمها كان منزلي كلّ من صهريه بلحسن الطرابلسي وصخر الماطري.

مصادر صحفيّة أكّدت انّ الاقبال على منزليْ الماطري والطرابلسي كان كبيرا، مضيفة أنّه تمّ مؤخرا تنظيم بتّة تمّ التفريط من خلالها بالبيع  في اكبر عملية ناجحة لبيع العقارات المصادرة والبالغ عددها 30.

و تتمثل العقارات التي تم التفريط فيها بالبيع في منزلي صخر الماطري وبلحسن الطرابلسي، الى جانب بعض الضيعات الفلاحيّة والأراضي، وقد بلغت قيمة الضيعات 45 مليارا ستعود الى خزينة لدولة.

ومن تفاصيل البتة انّ منزل  بلحسن الطرابلسي بقرطاج كان أقلّ ثمنا من منزل صخر الماطري بسيدي بوسعيد، حيث كان الاقبال  كبيرا على المنزلين وهو ما جعل الأسعار تفوق كلّ التقديرات الـمتعلقة بالاختبارات بحوالي 30 بالمائة وحسب التقديرات الأوليّة فإن سعر منزل بلحسن الطرابلسي قدر بـ 12 مليارا، لكنّ الاقبال كان كبيرا حيث عرضت امرأة أعمال معروفة مبلغ 16 مليارا لشرائه.

و في إنتظار إستكمال إجراءات التعاطي مع الأملاك المصادرة يبقى الجدل قائما خاصة في ظل البحث المتواصل عن مصادر لتمويل خزينة الدولة وسط حديث كثير عن تدني قيمة الأملاك المصادرة بسبب الإهمال.