سياسة

الأربعاء,24 فبراير, 2016
فوزي اللومي يتوعد ..

الشاهد – نوه القيادي في نداء تونس وأحد كبار مموليه فوزي اللومي بخطوته التي أقدم عليها حين رفض الخيار الأسهل وهو الإنسحاب من نداء تونس وجنح إلى الخيار الأصعب والمتمثل في البقاء داخل الحزب بغرض الإصلاح من الداخل ، وأكد الومي أن إمكانية الإصلاح مازالت متوفرة ، وأشار إلى مهندسي مؤتمر سوسة كمسؤولين عما وصل إليه الحزب من تفكك ، لم يكتف اللومي بذلك وإنما وصل به الأمر إلى التهديد المبطن للبلاد وليس لشركائه في النداء ، حين أكد أن تواصل الأزمة داخل النداء ستكون لديها انعكاسات سلبية جدا على الوضع العام في البلاد .

*تهديد اللومي
الانسحاب من نداء تونس كان الخيار الأسهل بعد الانقلاب الذي وقع في مؤتمر سوسة وما رافق ذلك من موجة استياء واسعة وخيبة أمل عميقة لدى أنصار حركة نداء تونس والرأي العام .. لكننا خيرنا الخيار الأصعب وهو البقاء والبحث عن الإصلاح من الداخل عبر تيار الأمل ….
على الرغم من الأزمة العميقة وخالة الشلل السياسي التي يعيشها حزب نداء تونس غير ان الحزب لم ينتهي والأمل في إنقاذه مزال موجود …خاصة اذا كانت هناك نية صادقة و إذا اعترف مهندسو ما وقع في مؤتمر سوسة بالأخطاء التي وقعت وابتعدوا عن سياسة الهروب الى الإمام …..
وليعلم الجميع ان تواصل الازمة داخل حركة نداء تونس ستكون لها انعكاسات سلبية جدا على الوضع العام في البلاد …لان ذلك يعني تواصل الضبابية السياسية وما قد ينجر عنها من نتائج سلبية على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي…