الرئيسية الثانية

الأحد,4 أكتوبر, 2015
فوبيا محرزية العبيدي …

الشاهد_كما كان متوقعا تحركت الالسن الثملة المرهقة بقصص اللواط والسحاق والشذوذ ، ونطقت الحناجر المحشرجة التي أفقد الخمر انوثتها فاحالها الى خليط هجين من اصوات ترعرعت حبالها الصوتية على النشاز وتغذت على “القرط والفيتورة” ، ومسحت الزطلة آخر ما يربطها بعالم الانوثة .

بقية باقية من اناث تحدثن عن السيدة محرزية باشكال مخلة تتجانس مع شهواتهن وغرائزهن المائلة بعيدا عن فطرة الله التي فطر الناس عليها . والغريب ان كل ذنب محرزية هو انتخابها على راس لجنة المراة ، هاجموها ، لانهم يكرهون الانتخاب والانتخابات والصناديق وإرادة الشعب ولانها اصبحت الفوبيا التي يقتاتون عليها ، و لانها حين تنهي عملها تعود الى بيتها حيث زوجها وأطفالها ، حيث الفطرة الجميلة النقية ، وترفض صنيعة هاتيك وتلك التي تتوغل في ليل العاصمة المبهم لتعود فجرا ، يسلمها الحائط الى الحائط ، تتقاذفها السيارات الفارهة بعد اذْ انهكتها الغرائز المتوحشة .

من اغرب ما وصلنا اليه في ايامنا هذه ان تصبح الفضيلة مثلبة ، ويتأهل الشذوذ وتتصدر “الملاهط” ، ولا يكفيها التصدر بل تمعن في تجريح الحياء ، وتعتبر وصول أي سيدة نظيفة سوية تؤمن بفطرة الله ولا تكره هوية وثوابت شعبها ، كارثة ، وكانّ مؤسسات الدولة وهيئاتها مقصورة على صويحبات الليالي الحمراء .

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.