فن

الأربعاء,10 أغسطس, 2016
فنانو نظام الأسد غنّوا لحلب.. قبل فك الثوار للحصار

الشاهد_ لم تكن الفنانة السورية ميادة الحناوي هي المغنية الوحيدة التي غنت لحلب أثناء حصارها من قبل قوات النظام، فقد شاركها كل من الممثل محمد خير الجراح، وسمر عبد العزيز، على إذاعة “شام إف إم” المؤيدة.

وتم بث الأغاني في وقت أكمل فيه النظام حصاره على حلب، قبل أن يتمكن الثوار من فك الحصار، ولم يكن بالإمكان تغيير الموقف أو سحب الأغاني بعد تغير الحصار.

من جانبها، غنت الحناوي “حلب يا دهب العتيق”. ومن كلماتها “إنتي عشقي وغرامي، واسمك طيفو بأحلامي، عاشت والله الأسامي، حلب يا دهب العتيق”.

وكانت الحناوي قدمت أغنية لـ”الحشد الشعبي”، دعما للمعركة التي اعتبرتها ضد تنظيم الدولة في العراق.

أما محمد خير الجراح، الممثل الذي لم يكن الغناء حرفته، وثبت ذلك هنا، فقد أدى أغنية “رح بتضلي”، وذلك بعد أن كانت انطلاقته الغنائية بأغنية أداها لرئيس النظام السوري بشار الأسد بسبب مرور عشر سنوات على الحكم.

وشاركت المغنية سمر عبد العزيز، بأغنية أيضا.. من كلماتها: “حلب بتسلم عليكن، وبتقلكن إنتو ع البال، حالتها شوفة عينيكن، للصبر صارت مثال، وبتقلكن لا تخافوا عليها، رايات النصر بإيديها، والشهبا عين الله عليها، شعبا صامد كلو رجال”.

وكسر مقاتلو المعارضة حصارا حكوميا دام شهرا لمنطقة شرق حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة يوم السبت، ليتقدموا في مواجهة القوات السورية وحلفائها، ويعزلوا جزءا من الأراضي يسيطر عليه النظام.

وقطع هذا التقدم طريق الإمداد الرئيسي الذي تستخدمه الحكومة من الجنوب إلى داخل المدينة، وطرح احتمال أن يحاصر مقاتلو المعارضة منطقة غرب حلب الخاضعة لسيطرة الحكومة.

واضطر النظام السوري، الاثنين، إلى توصيل الغذاء والوقود إلى أحياء يسيطر عليها عبر طريق الكاستيلو البديل، الذي كان تحت سيطرة المعارضة الشهر الماضي.