سياسة

الخميس,10 مارس, 2016
فلسطين.. الواقع المظلم والارواح التائقة إلى الحرية

الشاهد_تتواصل العمليات الفدائية في صفوف الشباب الفلسطيني، فقذ استشهد منفذا عملية إطلاق النار على حافلة اسرائيلية بالقدس بعد مطاردة سيارتهما.

وقد قامت قوات الاحتلال بإطلاق نيران كثيفة على سيارة كانت تقل شابين فلسطينيين لدى مطاردتهما لحوالي ساعة.

وتأتي هذه الحادثة رغم إعلان شرطة الاحتلال تعزيز انتشارها في كافة المدن الاسرائيلية والمراكز الرئيسية لتجمع الاسرائيليين، عقب عمليات طعن وإطلاق نار نفذها فلسطينيون أدت غلى مقتل سائح أمريكي وإصابة نحو 15 اسرائيليا، كما أسفرت العملية عن استشهاد أربعة فلسطينيين.

ومنذ اكتوبر الماضي، تشهد أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة مواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات الصهيونية اندلعت بسبب إصرار مستوطنين ويهود متطرفين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة شرطة الاحتلال، وقد أسفرت المواجهات عن استشهاد أكثر من 190 فلسطينيا وألاف الجرحى منذ انطلاقها.

من جهة أخرى، قامت قوات الاحتلال بقتل سيدة فلسطينية على أحد حواجز البلدة القديمة في القدس المحتلة، وذلك بزعم محاولتها طعن أحد الجنود، وإثر ذلك قامت شرطة الاحتلال باستدعاء نجلس الشهيدة للتحقيق.
قوات الاحتلال زعمت أن الشهيدة فدوى أبو طير حاولت طعن أحد الجنود فأطلقوا عليها النار، ثم قامت بإغلاق البلدة القديمة ومنع طواقم الاسعاف الفلسطيني من الاقتراب من المكان تاركين الشهيدة تنزف حتى الموت.

عائلة الشهيدة ذكرت أن سلطات الاحتلال استدعت نجليها محمد وصهيب إلى مقر الشرطة في القدس من أجل التحقيق معهم، وقد أضافوا أنهم لا يعلمون إلى حدود اللحظة نكان احتجاز السلطات الصهيونية لجثمان السهيدة وحتى ظروف استشهادها.

واقع تعيش به الاسر الفلسطينية خاصة في الاراضي المحتلة ومنذ اندلاع انتفاضة السكين، أصبحت مشاهد الموت مكررة عشرات الكرات بصفة يومية، وأصبحت سلطات الاحتلال تتذرع قتل الفلسطينيين بمحاولتهم طعن أحد الجنود أو غيره، حتى وإن كانت الروايات مغلوطة ول اتمت للواقع بصلة.

ولا يمكن للعالم أن ينسى مشاهد الاعتداء على الفلسطينيين اطفالا ونساء وشبابا، ومشهد الطفلة الصغيرة التي افتكت منها حقيبتها والقيت على الارض بتهمة حوز سكين، ومشهد الفلسطيني الذي استشهد منذ ايام وقد صورته كاميرا الجزيرة وهو يتلقى وابلا من الرصاص في مناطق متفرقة من جسده…

هي مشاهد عديدة لا تحصى ولا تعد ولا يراها الا من كان يريد رؤيتها بالعين الصحيحة الخالية من كل عنصرية وكل حقد تجاه العرب والمسلمين الذين يبحثون عن حريتهم المسلوبة منذ دهر من الزمن.