أهم المقالات في الشاهد

السبت,2 يناير, 2016
“فعل موحش” لم ترفضه النساء الديمقراطيات

تداول التونسيون على مواقع التواصل الإجتماعي بكثافة في الأيام الأخيرة صورة لإمرأة تونسيّة تمثّل دور “عروس البحر” في إحدى “فترينات” عرض الأسماك للبيع بأحد المراكز التجاريّة الكبرى بالبلاد في وسيلة إشهاريّة جديدة أعتبرت من أغلب من تداولوا الصورة مسا من كرامة المرأة و إعتداء على حقوق الإنسان بشكل صارخ.

و لئن كان الحديث قد إقتصر على الصورة فحسب فإنّ مسألة “الفيمينيزم” كانت تحت مجهر التمحيص و التدقيق بأقلام فلاسفة و مفكّرين كبار إلتقوا عند نقطة مهمّة للغاية مفادها أنّ “تسليع جسد المرأة” كأداة للكسب هو فعل موحش في حقّها كإنسان بما يعني خرق الفضاء التجاري صاحب “الفترينة الإشهاريّة” لحقوق المرأة الكونيّة و المضمذنة في الدستور التونسي من أجل الكسب على حساب أنوثتها التي غابت و حضر “ثمنها” في ذهن من إمتلكوا جسها لساعات لتمرير سلعهم.

يفترض أن تكون الصورة مرفوقة بحملة تنديد و ربّما بمحاكمة من طرف من يتحيّنون الفرص للإنقضاض على القضايا المتعلّقة بالمرأة في السنوات الأخيرة خاصة و أنّ إحداهنّ في جمعيّة النساء الديمقراطيّات صارت مستشارة في القصر و لكنّعنّ لم ينبسن ببنت شفة حول الموضوع أين تتّضح جليا صدقيّة مقولة أنهم “لا يدافعون عن حريّة المرأة بل عن حريّة الوصول إلى المرأة”.

فعل موحش في حقّ المرأة التونسيّة ما أتاه غحدى الفضاءات التجاريّة الكبرى بمناسبة رأس السنة الميلاديّة تحرّطت للتنديد به نائبات حركة النهضة بمجلس نوّاب الشعب و طالبن صاحب المغازة بالإعتذار عن ذلك.

الشاهداخبار تونس اليوم