الرئيسية الأولى

الخميس,25 فبراير, 2016
فضيحة تونس أمام اوروبا والعالم ..

الشاهد_بعد فشلها في اسقاط الحكومة والتجربة ككل وبعد فقدانها الأمل في اجتياح السلطة عن طريق التصعيد الثوري واحباط كل محاولات الانقلاب التي اشرفت عليها او كانت فاعلا رئيسي فيها ، بعد كل ذلك تجدد قوى الاستئصال محاولاتها في النيل من الثورة الحرية والكرامة ، هذه المرة وضعت بيضها كله في سلة النقابات الامنية ، التي اصبحت رأس الحربة للثورة المضادة وأدواتها التي ستجهز بها مشروع الانتقال الديمقراطي ومن ثم العودة النهائية الى مربع ما قبل 17 ديسمبر اين شكلت اجهزة الورقة الرابحة لنظام بن علي التي اعتمد عليها في القمع وفي تثبيت اركانه وفي ردع كل محاولة تهدف الى انتزاع ولو الندرة اليسير من الحرية والكرامة.


جريمة بكل الاوصاف ما اقدمت عليها النقابات الامنية اليوم الخميس حين اقتحمت الساحة الداخلية للقصبة واصبحت على بعد امتار من وزير الخارجية البرتغالي الذي كان في لقاء مع الوزير الاول الحبيب الصيد ، تصورا كيف سيكون رد فعل وسائل الاعلام البرتغالية والاوروبية ، وبأي وجه ستظهر صورتنا والرقم واحد في الدبلوماسية البرتغالية يبحث عن ملجئ بعد ان سمع السخب والهيجان يقترب منه بقوة ، وأي دولة هذه التي ستحترمها اوروبا وهي غير قادرة على حماية ضيوفها ناهيك عن وزيرها الاول ، وكيف سيعود هذا البرتغالي الى اوروبا واقناعها بالاستثمار ومد يد المساعدة وضخ الاموال في دولة فشلت في حمايته ناهيك عن حماية الشركات والمؤسسات والمال والاستثمار ، صورة قاتلة ومدمرة للاقتصاد وسمعة تونس تلك التي رسمتها النقابات الامنية ، عملية مرعبة لإقتحام القصبة واقتراب خطير من مكتب السيد الوزير الاول  ما يعني اننا قد نكون امام انقلاب تقوده عصابات امنية بدعم وتحريض من عصابات ايديولوجية ترفض الى يوم الناس هذا الاعتراف بثورة الشعب كما ترفض افلاسها في مشاريع الكره والحقد التي تزرعها تباعا مستعملة في ذلك كما وصلت اليه يديها من مؤسسات اخترقتها في عهد بن علي وحصنت مواقعها فيها خلال المرحلة الاخيرة .

 

 

نصرالدين السويلمي



رأيان على “فضيحة تونس أمام اوروبا والعالم ..”

  1. الثورة المضادة لاتنام وهذا العمل هو يمس الأمن القومي وخاصة التهديدات في حالة طوارئ وانتهى الكلام

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.