فن

الخميس,28 أبريل, 2016
فضل شاكر يهدي أغنية جديدة من ألحانه للشعب اليمني

الشاهد_أهدى الفنان اللبناني المعتزل فضل شاكر، إلى الشعب اليمني، أغنية جديدة من ألحانه، بعد غياب طويل عن الساحة الفنية.
وحملت الأغنية الجديدة التي نشرها على حسابه في «يوتيوب» عنوان «بقدر الجراح»، وكتب كلماتها عجلان ثابت، مسلطا فيها الضوء على ما يجري في اليمن من سقوط ضحايا ودمار بسبب الحرب الدائرة على أرضه.
اللافت في أغنية «بقدر الجراح» هو التوزيع الموسيقي المختلف كليّاً عما سبقه من إصدارات، إذ استخدمت آلات موسيقية في التوزيع لم تستخدم في الأناشيد السابقة إضافة الى مصاحبة الأغنية لمقاطع للمقاومة اليمنية وقوات التحالف، إضافة الى مقاطع أخرى للدمار.
وتقول كلمات الأغنية: «بقدر الجراح وقدر الدماء… وبحجم الضحايا الذي لا يهون… سنغرس رايته في السماء… ونزرع ياءً وميما ونون… هو الوطن المنجب الكرماء… هو اليمن قمري العيون… له العشق والشوق والانتماء… نكون به نحن او لا نكون… وعهد الذين اكتووا بالأنين… وطالت عليهم عجاف السنين… سنهدي له النصر حرا مبين… ونسمعه ذلة الظالمين… فداه إلى أن تطيب الجراح… ونسقي أغصانه آمنين… ويلقى التلاميذ عند الصباح… ويغدو حراما على المفسدين».
يذكر أن فضل شاكر ستطرح له أيضا أنشودة بعنوان «فقدتك وقلت اتصل» مع الشيخ مشاري العفاسي. ومن المقرر إصدار الأنشودة قبل حلول شهر رمضان، وذلك ضمن ألبوم العفاسي المقبل «قلبي محمد»، وأنشودة «فقـــــدتك وقلت اتصل» التي كتب كلماتها خالد العوض ولحنها أحمد الهرمي، وكان من المفترض طرحها بعيدا عن الألبوم، إلا أن الشيخ مشاري فضّل أن تكون ضمن الألبوم المقرر إصداره هذا العام قبل حلول شهر رمضان.
وفضل شاكر مطلوب للسلطات اللبنانية التي تتهمه بقتل عناصر من الجيش اللبناني، وارتباطه بالشيخ اللبناني المعتقل، أحمد الأسير، حيث أصدرت المحكمة العسكرية في لبنان حكماً غيابياً بسجن الفنان اللبناني 5 سنوات، وغرامة مالية قدرها 500 ألف ليرة لبنانية، وتجريده من حقوقه المدنية.
ووجهت المحكمة لشاكر تهمة التهجم على دولة شقيقة، وذلك خلال مقابلة صحافية أجراها في 2014 في مخيم عين الحلوة، أدلى فيها بأقوال «تهدف وتؤدي إلى تعكير صلات لبنان بدولة عربية (سوريا)، وإثارة النعرات، والمس بسمعة المؤسسة العسكرية».
وكان شاكر، الذي عرف بتأييده للثورة السورية وغنى لها عدداً من الأناشيد، قد ذكر في عدد من المقابلات على وسائل الإعلام أنه يرغب بتسليم نفسه، لكنه لا يعرف الجهة «المستقلة» التي يجب أن يسلم نفسه لها.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.