أهم المقالات في الشاهد

السبت,28 نوفمبر, 2015
فضحتها صحيفة عبريّة…الإمارات تعترف بـ”إسرائيل”

الشاهد _لم تكن إلى وقت قريب دولة قوية و مؤثرة في المنطقة برمتها غير أنها في السنوات الأخيرة صارت حاضرة بقوّة في كلّ مكان تقريبا بطريقة مباشرة و غير مباشرة فدولة الإمارات التي تآمرت بشكل فاضح على الثورات العربيّة و أعلن قائد شرطة دبي ضاحي خلفان ذات يوم أن بلاده لن تسمح لبعض التيارات السياسية بالتواجد هكذا علنا، لم تكتف بتمويل الإنقلابات و دعم الثورات المضادة بل إحتضنت محمد دحلان الذي أعدم ملف القضية الفلسطينيّة و شوهه و صنفت كلّ منتقديها جماعات إرهابية أمّا اليوم و بعد سنوات من رفضها لقبول الفلسطينيين على أراضيها فهاهي تفتح أحضانها لديبلوماسيّة إسرائيليّة قارّة لديها.


صحيفة “هآرتس” العبرية أعلنت أمس الجمعة، عن ترتيبات نهائية تجريها دولة الاحتلال مع الإمارات العربية المتحدة، بهدف افتتاح ممثلية دبلوماسية بشكل رسمي لـ “إسرائيل” في الإمارات و قالت عبر موقعها الإلكتروني، إن وفدا رسميا إسرائيليا سيتوجه إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي بهدف الترتيب لافتتاح مكتب تمثيل دبلوماسي (مشروع قنصلية) لدولة الاحتلال في أبوظبي تحديدا، على أن يتم افتتاح هذا المكتب خلال الأسابيع المقبلة لكن دون تحديد موعد لذلك، مضيفة أن الدبلوماسي رامي هتان عين رئيساً للمفوضية الصهيونيّة في أبوظبي، ومن المنتظر أن يصل إلى العاصمة الإماراتية في وقت قريب، مؤكداً أن موقع المفوضية قد تم اختياره بالفعل وأن اللمسات الأخيرة توضع الآن تمهيداً لافتتاحه بشكل رسمي.


وبينت الصحيفة، أن هذا الاتفاق جاء بغطاء من منظمة الطاقة المتجددة ومقرها أبوظبي، وأن المكتب سيفتح بشكل رسمي وعلنا ليكون تتويجا للعلاقات السرية التي جمعت الجانبين طوال السنوات الماضية، ولم تتحدث عنها الإمارات فيما تداولتها وسائل إعلام عبرية مرارا.


وأضافت “هآرتس”، أن مدير عام الخارجية الإسرائيلية دوري غولد زار الثلاثاء الماضي أبوظبي للمشاركة في اجتماع أعضاء منظمة الطاقة المجددة، لكن الزيارة تضمنت أيضا التوافق على ترتيبات لافتتاح عمل البعثة، وقد اجتمع غولد مع مدير منظمة الطاقة عدنان أمين للتنسيق من أجل ذلك.

ويأتي افتتاح هذا المكتب بعد أنباء كثيرة تحدثت عن اجتماعات عقدتها قيادات سياسية إسرائيلية في دول أوروبية مع زعماء في دول خليجية لم يتم الكشف عنها آنذاك، وقد نقلت وسائل الإعلام العبرية أن هذه اللقاءات أثمرت عن تفاهمات أولية بين هذه الأطراف على تسوية سلمية تشمل الاعتراف رسميا بـ”دولة إسرائيل” وذلك دون إطلاع السلطة الفلسطينية على الأمر.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.