أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,11 مايو, 2016
فصل حركة النهضة العمل السياسي عن الدعوي ضرورة تاريخية،حاجة سياسية ورافعة وظيفية بالنسبة اليها

الشاهد_قال نور الدين الختروشي الناشط والمحلل السياسي، في تعليقه على توجهات حركة النهضة في مؤتمرها العاشر المزمع عقده في 20 و21 و22 ماي 2016، الذهاب الى التخصص تكون فيه حزب سياسي وبقية مشروعها يتم تفعيله ضمن المجتمع المدني مفصول عن السياسي، إن المسألة ليست مسألة اختيار بالنسبة لحركة النهضة التي تحولت بها الثورة من حركة طريدة مطاردة شريده الى مكون من مكونات مجتمع الحكم ، معتبرا فالفصل بين الدعوي والثقافي عموما وبين السياسي هو اليوم وبالنسبة اليها ضرورة تاريخية حاجة سياسية ورافعة وظيفية.

واعتبر الختروشي في تصريح لموقع الشاهد أنه بالنظر للحاجة لتجاوزارت مرحلة الرسالية ببعديها النضالي والتبشيري وحاجة سياسية بالنظر الى تحول العلاقة بالدولة فالنهضة التي كانت ” عقدة الدولة ” وأصبحت اليوم تتحرك في ارضها باعتبارها مكون من مكونات مجتمع الحكم، فالنهضة اليوم مشروطة وجودا ومصيرا بموضوع الحكم بعد ان قطعت بسلام مسافة التحول الصعبة من الجماعة الى الحركة الى الحزب، والفصل اخيرا رافعة وظيفية باعتبار ضرورة احترام خط التماس بين المجتمع المدني والمجتمع السياسي.

وأشار محدثنا الى أن السياسة في لحظتها ما بعد الحداثية تشهد نهاية تأميمها للمدني بل تنازلت مرغمة تحت الحاح النشاركية ومبادئ الحوكمة الرشيدة بمعاييرها الكونية تنازلت السياسة عن نزوعها الهيمني والاحتكاري والتأميمي للمدني وتحولت اكثر رهانات السلطة الرمزية للمجتمع المدني وحركة النهضة من هذا المنظور تعيش لحظتها ما بعد الحداثية بهذا الفصل الوظيفي بين السياسي والدعوي، على حد قوله.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.