أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,9 مايو, 2016
فصل السياسي عن الدعوي بالنسبة لحركة النهضة سيزيل عنها الضغوطات والاحترازات

الشاهد_قال المحلل السياسي عبد الله العبيدي في تعليقه على توجهات حركة النهضة في مؤتمرها العاشر المزمع عقده في 20 و21 و22 ماي 2016، الذهاب الى التخصص تكون فيه حزب سياسي وبقية مشروعها يتم تفعيله ضمن المجتمع المدني مفصول عن السياسي، أن عملية فصل الجانب السياسي عن الجانب الدعوي هي عين الصواب، وأنه لا يمكن تقديم أي سلم في تونس الا على أساس القانون والمؤسسلات،

واعتبر العبيدي في تصريح لموقع الشاهد أن هذا البرنامج إذا كان ظاهره كباطنه لن يكون هناك الا نجاح للنهضة ولتونس، و أن الانكماش والخوف من المجهول حول هذا الفصل تقوم به حركة النهضة خاصة فيما يخص فصل الجانب الدعوي على السياسي حيث يصبح هذا الجانب ليس مراقب من الحركة بل من الوزارة والذي سيكون فيه الرأي العام هو الحكم، إذا أتى أكله فستزول كل الاحترازات والضغوطات عليه سواء من الخارج أو حتى من أبنائها.
وأشار العبيدي أن هذه التغيرات إذا وقع تطبيقها كما جاءت في خطابات قادة الحركة لن يكون فيها ضرر لمشروعها بل دعامة له خاصة وانه سيكون فيها التزام بالعودة الى قاعدة القانون والدستور وسيخففض الضغط على الحركة من الداخل والخارج.