عالمي دولي

الإثنين,21 ديسمبر, 2015
فشل في الانتخابات الفرنسية لمرتين وترشح لرئاسة الجزائر .. رشيد نقّاز يدافع عن النقاب في أوروبا

الشاهد_تعهد رجل أعمال فرنسي من أصل جزائري بتسديد جميع الغرامات المالية التي قد تفرض على المسلمات في أوروبا تطبيقًا لتشريعات حظر النقاب وتغطية الوجه.

 

قال رشيد نقّاز المثير للجدل والتساؤلات إنه يعارض حظر النقاب نظرًا لأنه يتنافى مع الحريات الأساسية للإنسان.

 

وأضاف أنه أبلغ البرلمانيين في فرنسا وبلجيكا وهولندا وسويسرا بذلك ” وإذا حظروا على المسلمات ارتداء النقاب أو البرقع في الأماكن العامة، فإنني سأسعى إلى إزالة أثر هذا الحظر بالسبل السلمية وسوف أسدد قيمة الغرامات المالية التي قد تفرض بموجبه”.

 

يذكر أن رشيد نقاز كان ترشح لمرتين للانتخابات الرئاسية الفرنسية وفشل، ثم تخلى عن الجنسية الفرنسية ليترشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية وفشل أيضاً، وكان اعتقل بتهمة الرشوة في باريس.

 

وأضاف نقاز: “أحس بالفخر نتيجة لقدرتي على مواجهة هذا القانون حتى الآن، حيث أن الغاية الوحيدة من ورائه الفوز في الانتخابات. لن أسمح لأحد باضطهاد المسلمات ووصمهم بالعار خدمة للفوز بالسجال السياسي”.

 

وأنفق نقاز، منذ صدور التشريعات التي تحظر النقاب والبرقع في عدد من الدول الأوروبية 200 ألف يورو لتسديد 1300 غرامة في فرنسا وحدها، كما دفع زهاء 250 غرامة في بلجيكا، إضافة إلى غرامتين في هولندا، فيما يؤكد أنه مستمر وبكل سرور في دفع الغرامات عن المنقبات.

 

وتابع يقول: “سأستمر في دفع هذه الغرامات وبكل سرور، حيث سددت لسويسرا أكبر عدد منها، وأنا مستعد للجوء من جديد إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان”.

 

وقال نقاز الذي كان فشل “حسب تقارير” في الحصول على عرض شراء نصف اسهم مجلة (شارلي أبيدو): “إنني على يقين تام بأن المحكمة الأوروبية المذكورة سوف تطعن في قرار البرلمان السويسري على خلفية القيمة المفرطة للغرامات التي فرضها على المنقبات. المحكمة الأوروبية قبلت بقرار البرلمان الفرنسي حظر النقاب نظرًا لأن الغرامة في فرنسا 150 يورو فقط، الأمر الذي سيجعل الطعن في قرار البرلمان السويسري أسهل بكثير”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.