سياسة

الأحد,16 أكتوبر, 2016
“فشلنا في بناء حزب ديمقراطي”…إنفرط عقد حركة “مشروع تونس” بسبب “صلاحيات مرزوق”

يواجه الأمين العام السابق لحركة نداء تونس و الأمين العام الحالي لحركة مشروع تونس سيلا من الإنتقادات في الأيام الأخيرة من داخل حزبه الجديد و من خارجه فقد تتالت الأنباء و التصريحات صلب حزبه تؤكّد أن الأخير إنفرد بالسلطة و الصلاحيات لنفسه دون غيره و وصلت حد وصف بعض قياديي الحزب و مؤسسيه لتلك الصلاحيات بـ”الفرعونية”.

الأيام البرلمانيّة لكتلة “الحرة” كشفت هي الأخرى عن وجود تململ صلب حركة مشروع تونس فقد كشف النائب عن الكتلة الحرّة وليد جلاّد أنّه انسحب من اجتماع الأيام البرلمانية لكتلة الحرّة المنعقد أمس السبت بولاية صفاقس بسبب المصادقة على تغيير صبغة الكتلة واسمها لتصبح “الكتلة الحرّة لحركة مشروع تونس”.

وأكّد جلاّد، في تصريح صحفي اليوم الأحد 16 أكتوبر 2016 أنه رفض وعدد من النواب الامضاء على تغيير اسم الكتلة وصبغتها سيما أن الحزب فشل في ارساء قواعد الديمقراطية، متهما الأمين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق بالتفرد بالقرارات.

واعتبر جلاّد أن الكتلة ستصبح خاضعة للامين العام لـ”المشروع”، مشيرا الى أن النواب الممتنعين عن تغيير إسم الكتلة سيعقدون قريبا ندوة صحفية لكشف أسباب الرفض وطرح كل الاخلالات والخلفيات والانعكاسات التي ستنجر عن هذا التغيير.

وأضاف وليد جلاد الذي وجه إنتقادات كثيرة لمرزوق و لمسار قيادة و إرساء هياكل الحزب الذي تم تأسيسه منذ أشهر قليلة فقط أن النظام الداخلي للحزب يكرس حكم الشخص الواحد وانفراده بالقرارات.