سياسة

الثلاثاء,18 أكتوبر, 2016
“فشلنا في بناء حزب ديمقراطي”، “مرزوق بصلاحيات فرعونيّة”….غليان في حزب المرزوق

عندما ثارت ثائرته و فجّر صراعا داخل قيادة نداء تونس أشهر محسن مرزوق موضوع التوريث و حزب العائلة و مسألة الولاءات التي قال أن المناصب تمنح بناء عليها صلب الحزب و حتى الدولة و بناء على تلك التهم و أخرى كثيرة أعلن إنفصاله عن النداء و تأسيس حركة مشروع تونس التي يبدو أنّها غرفته “الخاصّة” التي أعاد فيها إنتاج نفس تلك الممارسات التي شهّر بها سابقا و قال إنها سبب أزمة نداء تونس.

القيادي في حزب مشروع تونس والنائب بمجلس نواب الشعب عن كتلة الحرة، وليد جلاد الذي غادر إجتماع الكتلة محتجا نهاية الأسبوع، قال إن هناك مشاكل داخل الحزب على مستوى النظام الداخلي وحول طريقة انتخاب مؤسساته خاصة وأن أمين عام الحزب محسن مرزوق يتمتع بصلاحيات واسعة.

وأضاف وليد جلاد أن جميع صلاحيات التسيير تكاد تنحصر لدى شخص واحد وهذا السبب الذي دفعهم في السابق للاستقالة من حركة نداء تونس مشيرا إلى أن المسؤولية في الحزب تُمنح حسب درجة رضاء أمين عام الحزب محسن مرزوق عن الشخص المعني.

هذا وشدد جلاد على أن ما يقع في الجهات لا يُنذر بتأسيس حزب ديمقراطي “عنا 3 رؤوس متصرف إداري ورئيس مجلس جهوي -هذا المنصب غير موجود في النظام الداخلي للحزب- وكاتب عام جهوي هما الي يحكمو”

و عن إمكانيّة إعلان إستقالته قال جلاّد إنه سيقوم بجميع المساعي لمحاولة إنقاذ عملية البناء داخل مشروع تونس مضيفا أنه في حال فشل عندها لكل حادث حديث وفق قوله مبرزا أنه لا يمكنه أن يظل في حزب غير ديمقراطي “لو كان جيت نحب نكون في حزب راني قعدت في الحزب الحاكم”.

و كان عدد من قيادات حركة مشروع تونس قد أعربوا عن إمتعاضهم من الصلاحيات “الفرعونيّة” التي يتمتّع بها الأمين العام محسن مرزوق الذي إحتكر لنفسه القيادة و قد أدّت محاولة تغيير إسم الكتلة في نهاية الأسبوع الفارط إلى تعبير خمس نواب منها عن سخطهم و رفضهم لهذا القرار و قد وعدوا بعقد ندوة صحفية قريبا لتبيان آخر التطورات في الغرض.