أهم المقالات في الشاهد

الأحد,14 فبراير, 2016
فريق طبي من المستشفى العسكري يصارح التونسيين بحقيقة مرض رئيس الحكومة و ينهي الجدل بشأن البحث عن بديل له

الشاهد_رافق الإعلان عن تعرّض رئيس الحكومة التونسي الحبيب الصيد لوعكة صحيّة في الأيام الأخير حديث كثير عن إمكانية تخلّيه عن مهامه على رأس الفريق الحكومي و ذهب بعضهم حتّى للحديث عن تفكير في بديل له و هي كلّها محض إشاعات و قراءات ذات خلفيات سياسيّة واضحة غايتها أساسا ضرب الإئتلاف الحكومي الحالي و تحديدا نهج التوافق الذي تسير ضمن شروطه البلاد منذ نحو سنتين و نيف.

 

 

رئيس الحكومة التونسية كان قد غادر يوم الجمعة 5 فيفري المستشفى العسكري بعد استكمال العلاج به، إثر وعكة صحية أصيب بها يوم الاثنين غرة فيفري تطلبت الإقامة بالمستشفى المذكور التابع لوزارة الدفاع الوطني و بعد نحو عشرة أيام كثرت فيها الأحاديث و التصريحات بشأن صحّته أعلن الفريق الطبي بالمستشفى العسكري بتونس، المباشر للحالة الصحية لرئيس الحكومة، الحبيب الصيد، أن الأخير “تعرض إلى إلتهاب حاد، تمت معالجته بمضادات حيوية نتج عنها رد فعل تحسسي حاد، مما استوجب تعديل العلاج ” وأكد المستشفى في بلاغ له صباح الأحد 14 فيفري 2016 الجاري، أن “الحالة الصحية لرئيس الحكومة قد تحسنت، مما يمكنه من مواصلة نشاطه بصفة عادية، مع مواصلة العلاج المناسب لمدة أسبوع “.

بلاغ الفريق الطبي المباشر لصحّة الحبيب الصيد قد يأتي مصارحا التونسيين بحقيقة الوضعيّة الصحيّة لرئيس الحكومة و لكنّه ردّ بشكل غير مباشر على من إستغلّوا الحادثة لإثارة موضوع البحث عن بديل له بطريقة تحيل على مبدأ العمل السياسي و أدوات المنافسة السياسيّة عند هؤلاء.