رياضة

السبت,17 سبتمبر, 2016
فرق الرابطة الأولى:10 فرق تحافظ على الإطار الفنّي.. و3 فرق تلتجأ للمدربين الأجانب

انطلقت الأسبوع الفارط البطولة الوطنية لكرة القدم لموسم 2016/2017 بعد كان النجم الرياضي الساحلي قد رفع بطولة الموسم الفارط بعد نهاية شيّقة للبطولة الوطنية، وقد قرر الجامعة تغيير نظام البطولة لتصبح بنظام المجموعتين في كل مجموعة ثماني فرق وتكون في مرحلة ثانية مجموعة تلعب من أجل التتويج وأخرى تلعب من أجل تفادي النزول على أن يسقط في الأخير 5 فريق ويصعد 3 من الرابطة الثانية.

وتم تقسيم الفرق على مجموعتين حسب الترتيب في الموسم الفارط وبضمّ المجموعة الأولى كل من البطل النجم الساحلي والنادي الصفاقسي و النادي البنزرتي و شبيبة القيروان و نادي حمام الأنف واتحاد بن قردان واتحاد تطاوين.

بينما ضمّت المجموعة الثانية وصيف بطل الموسم الفارط الترجي الرياضي التونسي ونجم المتلوي والنادي الإفريقي ونجم أولمبيك سيدي بوزيد والملعب القابسي والترجي الجرجيسي ومستقبل قابس والأولمبي الباجي.

هذا الموسم لن يكون سهلا بكل الفرق وذلك لوجود رهان كبير في البطولة حيث أن المراتب الثلاث او الأربع الأولأى ستكون معنية بالتتويج أو المشاركة في إحدة المسابقات القارية بينما ستنزل الفرق الخمسة الأخيرة للدرجة الثانية وهذا ما يجعل أن البطولة هذا الموسم ستكون قوية ومنذ البلاد لوجود رهانات عديدة ومختلفة بين من يسعى للتتويج بالبطولة أو ضمان الاماكن الأولى فيها وبين من يلعب من أجل تفادي النزول للرابطة الثانية.

الفرق الخمسة الأولى في البطولة الوطنية في الموسم الفارط حافظت على المدرّب الأوّل للفريق في محاولة لإيجاد نوع من الاستقرار فقد حافظ فريق النجم الساحلي على مدربه فوزي البنزرتي وذلك في محاولة لمواصلة السلسلة الناجحة لقيدوم المدربين في تونس بينما سعى الترجي الرياضي إلى تدعيم الإطار الفنّي باللاعب السابق للفريق ومدرّب حمام الانف في المواسم الاخيرة معين الشعباني في خطّة مساعد مدربّ.
النادي الرياضي الصفاقسي هو بدوره جدد ثقته في مدرّبه الأول شهاب الليلي وفي نفس الإطار حافظ نجم المتلوي على مدربه محمد الكوكي الذي حقق معه نجاحات كبرى الموسم الفارط بحلوله في المرتب الرابع وبلوغه حد 52 نقطة لأوّل مرة في تاريخ الفريق.
على منوال الفرق الأربعة الأولى في بطولة الموسم الفارط حافظ النادي الرياضي البنزيت على مدرّبه سفيان الحيدوسي الذي درّب الفريق في النصف الثاني من البطولة الموسم الفارط ورغم عدم تحقيقه لنتائج كبيرة في الفريق إلاّ ان هيئة المهدي بن غربية خيّرت الإبقاء على الحيدوسي.

على غرار هذه الفرق فقد حافظت 3 نوادي أخرى على مدربيها من الموسم الفارط فقد جددت هيئة الملعب القابسي الثقة من جديد في المدرّب لسعد الدريدي بينما واصل منصف مشارق تدريب ترجي جرجيس فيما خيّرت هيئة اتحاد بن قردان مواصلة التجربة مع المدرّب شكري الخطوي الذي درّب الفريق في الجولات الاخيرة من الموسم الفارط.

وحافظ إثنان من الفرق الصاعدة للرابطة الأولى على مدرّبي الفريق فقد خيرت هيئة الأولمبي الباجي مواصلة التجربة مع المدرب لطفي السبتي الذي قاد الفريق إلى الصعود للرابطة الثانية، كما اتخذت هيئة أولمبيك تطاوين الخطوة نفسها بالتعويل على المدرّب أحمد الدريدي الذي قاد بدوره الفريق للصعود لاوّل مرة في تاريخه للرابطة الأولى في تونس.
وعلى عكس هذه الفرق فقد اختار النادي الإفريقي التعويل على ابن الفريق والمدرّب السابق لقواف قفصة قيس اليعقوبي لقيادة الإدارة الفنية هذا العام وعاود فريق نجم أولمبيك سيدي بوزيد التجربة مع المدرّب لسعد معمّر واتخذت مستقبل قابس نفس الخطوة عندما انتدبت المدرّب الساعد في الترجي الرياضي التونسي إسكنذر القصري بينما خيرت فرق شبيبة القيروان ومستقبل المرسى ونادي حمام الأنف التعويل على مدربين أجانب فقد تعاقدت “القناوية” مع المدرّب السابق لنادي حمام الأنف ميكايل بوشار خلفا للمنذر الكبيّر بينما تعاقد فريق شبيبة القيروان مع الفني البرازيلي أنطونيو ديماس فيما انتدب هيئة نادي حمام الأنف المدرّب برنار رودريغاز خلفا لمعين الشعباني.