حواء

الخميس,13 أغسطس, 2015
فتاة بريطانية تتفوق على ذكاء «أينشتاين»

الشاهد_تمكنت طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا، من تحطيم رقم قياسي جديد في رفع معايير الذكاء العالمية للجنس البشري، بعد أن تمكنت من التفوق في اختبار عالمي لنسبة الذكاء، لتحصل على نتيجة بلغت 162 درجة، وهي بذلك تتغلب على ألبرت آينشتاين وستيفن هوكينج.

نيكول بار، تنتمي للعمال المهاجرين الغجر في إنجلترا، قبل أن يضعها التقييم بين أفضل 1٪ من سكان العالم، فمتوسط نقاط معدل الذكاء للبالغين هي 100، وأي شيء أعلى من 140 يعتبر مستوى العبقرية، بحسب موقع «nydailynews ».

تقول الطفلة: «عندما اكتشفت أنني حصلت على هذه النتيجة العالية، كان الأمر غير متوقع بالمرة»، وأضافت: «لقد صدمت فعلاً».

نيكول، شجعها والدها –البالغ من العمر 36 عامًا- على خوض هذا النوع من الاختبارات، بعد أن لاحظ عليها قدراتها الهائلة على الملاحظة، والاستذكار، مؤكدا لنفسه أنها ستكون يوما من أهم الشخصيات في العالم، ليست مجرد شخصية مثقفة أو مميزة فقط.

يقول الوالد: «إنها دائما تحب الأرقام والألغاز، وكانت دائمًا ممتازة في الرياضيات، واستطاعت أن تسبق أقرانها في المدرسة بخطوات بعيدة في الدراسة والتفكير»، مضيفًا: «إنها تحب تحدي نفسها».

تعيش الطفلة الآن في قافلة الغجر مع والدها، ولها أخت غير شقيقة، لكن الوالد يفتخر بها على وجه التحديد، خاصة فيما يتعلق بالتحصيل الدراسي، متمنيا أن تصبح يوما حديث المجتمع، وتضيف لقبائلهم اسمًا معروفًا.

«إنه لأمر عظيم بالنسبة لنا أن نظهر في الأخبار، ونبدأ طريقا للتغيير، لأن هذا يدل على أنه لا يهم من أين أتيت، أي شخص يمكن أن يكون بارعًا»، يقول الأب.

كانت الطفلة دائمًا أكثر نضجًا أكاديميًا من زميلاتها في المدرسة الإبتدائية، ولوحظ أن بإمكانها حل معادلات جبرية معقدة قبل أن تتم 10 سنوات، كما أنها ماهرة في المسرحيات المدرسية، وتطمح منذ طفولتها أن تصبح طبيبة يومًا ما.

«نيكول تلميذة لامعة»، تقول هيلانة ميلز، رئيسة الأكاديمية التي تدرس فيها الطفلة، مؤكدة أنها تعمل جاهدة بشكل لا يصدق وألقت بنفسها في العديد من الأنشطة المختلفة منذ عامها الأول داخل الأكاديمية.

يذكر أن في جميع أنحاء العالم، اشترك حوالي 110 ألف فرد في هذا النوع من اختبارات الذكاء، 20 ألف من الجزر البريطانية، و35٪ من أعضائه هم من الإناث، و8% فقط هم الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا.

تقول آن كلاركسون، المتحدثة باسم المؤسسة المسئولة عن هذا النوع من الاختبارات: «يمكن للأطفال الحصول على درجة أعلى من 161، لأن هذا هو الحد الأقصى لدرجة الذكاء»، وهو ما يؤكد خروج الطفلة نيكول عن المألوف.

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.