وطني و عربي و سياسي

الجمعة,31 يوليو, 2015
فاينانشيال تايمز: القذافي وعائلته.. مصير أسود بين الفرار والقتل والمحاكمة

الشاهد_في أكتوبر 2011، تم القبض على العقيد معمر القذافي وقتله في أعقاب الثورة في ليبيا. ومنذ ذلك الحين، تنوع مصير أفراد عائلته، الذين تمتعوا بالثروة والجاه في فترة حكمه للبلاد، ما بين الفرار، أو القتل، أو مواجهة المحاكمة.

 

وفيما يلي، سرد لما حدث لأبرز أفراد عائلة القذافي:

المعتصم القذافي

كان المعتصم، وهو الابن الرابع للزعيم، مستشارًا للأمن القومي، وقد قتل على أيدي الثوار في نفس اليوم الذي قتل فيه والده.

 

سيف الإسلام القذافي

كان سيف الإسلام وريث القذافي المفترض، وقد تم القبض عليه بعد شهر من قتل والده. واليوم، يعد سيف الإسلام، وهو خريج مدرسة لندن للاقتصاد، مطلوبًا من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية، ولكن السلطات في طرابلس تصر على أنه يجب أن يواجه المحاكمة في ليبيا.

 

الساعدي القذافي

كان الساعدي لاعب كرة قدم سابق، ورجل أعمال، وشابًا مستهترًا. واعتبر الابن الثالث للقذافي أكثر اهتمامًا بالحصول على الملذات والمتعة منه بالحصول على السلطة.

 

وفي عام 2014، تم ترحيل الساعدي من النيجر؛ إذ قد طلب اللجوء. وهو الآن بانتظار المحاكمة في طرابلس، وليس من المطلوبين من قبل المحكمة الجنائية الدولية.

 

محمد القذافي

محمد هو ابن زوجة القذافي الأولى، فتحية، وهو أيضًا الرئيس السابق للجنة الأولمبية الليبية، ورئيس مجلس إدارة الشركة التي تسيطر على شبكات الهاتف وشبكات اتصالات الأقمار الصناعية في ليبيا. فر محمد إلى الجزائر في عام 2011 مع والدته وشقيقته، وانتقل في وقت لاحق إلى عمان.

 

هانيبال القذافي

سيطر هانيبال على صناعة النقل البحري وعلى الموانئ البحرية في ليبيا. وقد أثار الابن الخامس واللعوب للقذافي خلافًا دبلوماسيًا في عام 2008 بعد مهاجمته لاثنين من موظفي فندق سويسري؛ مما قاد والده لفرض عقوبات اقتصادية ضد سويسرا. وبعد الهروب في البداية إلى الجزائر، حصل هانيبال في وقت لاحق على حق اللجوء لأسباب إنسانية في عمان.

 

خميس القذافي

خميس هو الابن السابع والأصغر للقذافي. كان يعمل كمتدرب في الولايات المتحدة عندما اندلعت الثورة الليبية، وعاد للمساعدة في مكافحة الثورة. قتل خميس في أغسطس 2011.

 

صفية فركاش

صفية هي أرملة القذافي، وأم لسبعة من أبنائه البيولوجيين الثمانية. هربت صفية إلى الجزائر حين استولى الثوار على طرابلس في عام 2011، ومنحت اللجوء لأسباب إنسانية هناك. وفي وقت لاحق، سعت صفية للجوء إلى عمان.

 

عائشة القذافي

عائشة محامية متعلمة في الغرب، وهي الابنة الوحيدة للقذافي. منحت في البداية ملاذًا في الجزائر مع والدتها واثنين من إخوتها، وانتقلت في وقت لاحق معهم للعيش في سلطنة عمان.