تحاليل سياسية

الأربعاء,25 نوفمبر, 2015
فاعلون سياسيون و إجتماعيون…الوحدة الوطنيّة سلاح التونسيين لمحاربة الإرهاب

الشاهد_بعد أكثر من أسبوع من إجراءات أمنيّة مشدّدة في قلب العاصمة تونس إثر ورود معلومات عن وجود مخطط إرهابي، حدث المكروه و بات التونسيون الليلة الفاصلة بين الثلاثاء 24 نوفمبر و الإربعاء 25 نوفمبر على وقع عمل إجرامي جبان إستهدف تفجير حافلة للأمن الرئاسي بشارع محمد الخامس قريبا جدا من وزارة السياحة و أدّى إلى سقوط 13 عشر قتيلا و نحو 17 جريحا.

 

المواقف الرسميّة لمسؤولين تونسيين كانت تصبّ في إتّجاه واحد يدعم بلا حدود الوحدة الوطنيّة و تكثيف الجهود من أجل معركة واحدة تضمّ الجميع دون إستثناء ضدّ آفة تستهدف الجميع دون إستثناء فالأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل أكّد مباشرة إثر العمليّة تأجيل الإضرابات التي كانت مقررة في تونس الكبرى و في عدة مناطق أخرى إلى أجل غير معلوم مناديا بضرورة الجلوس على طاولة الحوار و ترك التجاذبات من أجل وضع إستراتيجية وطنيّة لمكافحة الإرهاب و كان ذلك نفس موقف رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي الذي شدّد هو الآخر ضرورة الوحدة الوطنيّة و على اعتبار الإرهاب ظاهرة عابرة للقارات تستهدف الدولة التونسيّة برمتها.


من جانبه قال زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي في تصريح تلفزي تعليقا على الحادثة أنّ تونس في حاجة لكلّ الوطنيين معتبرا أن المعركة ضدّ الإرهاب معركة وطنيّة ينبغي خوضها بعيدا عن التجاذبات مشددا على أنّ الإسلام بريء من مثل هذه الجماعات التي لا علاقة للإسلام بها و بممارساتها، و اعتبر الغنوشي في ذات السياق أنّ قرار إتحاد الشغل تأجيل الإضرابات موقف وطني شجاع مطالبا بالوقوف صفا واحد و دعم قرارات رئيس الجمهورية و عمل الحكومة في هذه الفترة الصعبة التي يستهدف فيها الإرهاب التجربة الديمقراطية في البلاد. و من جانبه شدّد رئيس الحكومة السابق المهدي جمعة على ضرورة نبذ التفرقة و المزايدات من أجل وحدة وطنية صمّاء و من أجل دعم مؤسسات الدولة و القوات الحاملة للسلاح في حربها ضدّ الإرهاب.


تأكيد و تشديد على الوحدة الوطنية في خطابات و مواقف رسمية مسؤولة من عدد من القيادات السياسيّة في البلاد ركّزت كلّها على إعتبار الظاهرة الإجراميّة تستهدف الجميع لا فقط في تونس بل و في كلّ أنحاء العالم.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.