تحاليل سياسية

الأحد,15 نوفمبر, 2015
فاجعة سيدي بوزيد توحّد صفوف النداء و تعقد تنسيقيّة الإئتلاف الحكومي

الشاهد_بعد أكثر من شهر على تعطّل إجتماعاتها على خلفيّة ما يعيشه حزب حركة نداء تونس من صراعات و تبادل للتهم علنا بين قياداته وصلت حدّ الإتهام بالخيانة العظمى و التآمر على رئيس الجمهوريّة، عادت تنسيقيّة الإئتلاف الحكومي إلى الإجتماع مجددا في ظلّ وضع سياسي متوتّر و آخر أمنيّ عادت إلى سطحه العمليات الإرهابية مجددا مستهدفة الأبرياء من المواطنين العزّل.

رئيس الحكومة حبيب الصيد إجتمع السبت 14 نوفمبر بتنسيقة أحزاب الائتلافالحاكم حيث تناول اللقاء الوضع الأمني في البلاد وذلك بعد حادثة اغتيال الشهيد الراعي بسيدي بوزيد و قال الصيد أن الوضع الأمني داخل البلاد بصدد التحسن تدريجيا, مثمنا مجهودات وزارتي الدفاع والداخلية في حماية أمن البلاد والمواطنين.


من جهتها عبرت تنسيقية الائتلاف الحاكم عن مساندتها للمؤسستين الأمنية والعسكرية في حربها ضد الارهاب والجريمة والتهريب، مؤكدين ان دقة الظرف والمخاطر القائمة تستدعي رصّ الصفوف وتدعيم الوحدة الوطنية و وضع المصلحة العليا لتونس فوق كل الاعتبارات.


و إذا كانت العمليّة الإرهابية الجبانة التي راح ضحيّتها الراعي مبروك السلطاني قد دفعت تنسيقيّة الإئتلاف الحكومي إلى الجلوس مجددا على طاولة الحوار فقد حجبت الخلافات داخل نداء تونس و تراجع نوابه المستقيلون عن إستقالتهم من الكتلة في إنتظار تفعيل المبادرة التي تقدذم بها رئيس الحزب و شبه إتفاق بين ممثلين عن نواب الحزب المستقيلين و غير المستقلين عقدوا إجتماعا تحت عنوان “الفرصة الأخيرة” في وقت سابق.


كان من الصعب أن تجمع الحرب على الإرهاب كلّ الفرقاء أو أغلبهم على الأقل مع أنذ ذلك مطلوب و لكنّ العمليات الإرهابية في حدّ ذاتها تحرذك بعضهم و تجمّع البعض الآخر و تحقّق أغراض هذا و ذاك .



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.