سياسة

السبت,1 أكتوبر, 2016
“غيّب” المرزوقي و الشابي و “أهين” عميد المحامين…مؤتمر رابطة حقوق الإنسان متناقض مع شعاره

انطلق مساء الجمعة 30 سبتمبر 2016، المؤتمر السابع للرابطة التونسية للدّفاع عن حقوق الانسان تحت شعار “كل الحقوق دون إقصاء ولا إنتقاء” بحضور عدد كبير من الوجوه الحقوقيّة و السياسية المعروفة و بمشاركة من الرئاسات الثلاث.

السبسي: المجتمع المدني أنقذ البلاد من مخاطر تدافع وتصادم بلغ مرحلة الاغتيال السياسي

وفي كلمته بالمناسبة قال الباجي قائد السبسي ”أن فوز الرباعي الراعي للحوار والرابطة بجائزة نوبل للسلام 2015 هو تتويج لهذا النهج وتشريف للمجتمع المدني في تونس الذي لعب دورا رياديّا في بناء جسور الحوار الوطني وأنقذ البلاد من مخاطر التدافع والتصادم الذي بلغ مرحلة الاغتيال السياسي”.

وشدّد رئيس الجمهورية على أنّ الدولة تمدّ اليوم يدها لسائر مكونات المجتمع المدني لبناء صرح ديمقراطي صلب وإقامة دولة الحقوق والواجبات والقانون والمؤسسات”.

غياب لافت للمرزوقي و الشابي:

اللافت للانتباه في افتتاح أشغال المؤتمر السابع للرابطة التونسية لحقوق الانسان، غياب رئيس الجمهورية السابق المنصف المرزوقي والذي ترأس هذه المنظمة الحقوقية من سنة 1989 الى سنة 1994 بعد انتخابه على راسها خلال أشغال المؤتمر الثالث في سنة 1989.

في هذا السياق اكّد القيادي والنائب عن حزب حراك تونس الارادة، عماد الدايمي أن مكتب المنصف المرزوقي أكّد له أن الرابطة التونسية للدّفاع عن حقوق الانسان لم توجّه اية دعوة رسمية له قصد الحضور في أشغال مؤتمرها السابع.

المؤتمر السابع للرابطة التونسيّة للدفاع عن حقوق الإنسان شهد أيضا غياب أحمد نجيب الشابي الذي يبدو أنه لم يتلقى دعوة بدوره لحضور الأشغال في تصرّف إعتبره أكثر من متابع متنافيا مع شعار المؤتمر نفسه.

خطأ بروتوكولي فادح:

إفتتاح المؤتمر السابع للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان شهد كذلك خطأ بروتوكوليا فادحا في طريقة تعامل الرابطة و المنظمين مع الضيوف على غرار ما حصل مع عميد المحامين الذي لم يتم إستقباله و لا تمكينه من كلمته المقررة ضمن الجدول و لا حتى إستدعاؤه للمنصة الشرفيّة كما تم إعلامه في الدعوة.

عميد المحامين الذي تمّ إستبداله على المنصة بالعميد السابق المنتهية فترة عمادته أصدر رسالة لوم لقيادة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عن السلوك الذي عومل به خلال إفتتاح أشغال المؤتمر.

147



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.