أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,16 ديسمبر, 2015
غياب الاستعدادات لاحياء ذكرى الثورة عائد الى تراجع الوهج الثوري و تزايد علامات الانقلاب

الشاهد_ قال محمد القوماني الناشط السياسي والرئيس السابق حزب الاصلاح والتنمية، أن غياب الاستعدادات لاحياء ذكرى الثورة التونسية قبل يومين من انطلاقها في 17 ديسمبر – 14 جانفي 2011، وعدم الاعلان عن برامج مخصوصة في هذا الاتجاه، عائد الى تراجع وهج الثورة مقابل تعزز علامات الانقلاب على الثورة رسميا وشعبيا.

 


واعتبر القوماني في تصريح لموقع الشاهد ان الانتخابات التشريعية والرئاسية الاخيرة أعادت على راس المؤسسات الرئيسية للحكم شخصيات تنتمي الى النظام القديم السابق للثورة، الى جانب التوجهات السياسية والتعينات الاخيرة في حركة الولاة والمعتمدين والاسلاك الامنية والتي كرست عودة وجوه قديمة لمواقعها، مقابل تراجع الاحزاب المنحازة للثورة في مواقعها بالمؤسسات وتراجع حضورها الاعلامي.

 

 

كما اشار القوماني الى وجود غرفة عمليات اعلامية تعمل عبر وسائل إعلام مختلفة تعمل على تبييض العهد السابق وتمجيده مقابل تقديم صورة سوداوية عن فترة ما بعد الثورة، هذا اضافة الى ان التونسيين بعد الثورة وطيلة الخمس سنوات من عمرها لم يجتمعوا حول كلمة واحدة حول سردية الثورة المختلف حولها ولان المستفيدين من الثورة من ضحايا العهد السابق انقسموا على انفسهم ، حسب قوله.

 

 

وفيما يخص التخوفات من الاتفاقيات بين جمهورية ايران والحكومة التونسية قال محمد القوماني انه لا يشاطر من سعو  الي تضخيم الصراع المذهبي الطائفي مع ايران لمجرد اتفاقيات تهم الجانب السياحي والاقتصادي الذي تضرر بعد العمليات الارهابية، معتبرا ان هذا الامر يجب التعامل معه على قاعدة المصالح الاقتصادية والسياسية وليس من منظور مذهبي شيعي، وفق قوله