الرئيسية الأولى

الإثنين,1 يونيو, 2015
غسان يتفانى في خدمة طهران

الشاهد _ يصر غسان بن جدو على توظيف كل شيء لصالح المرشد الاعلى للثورة الاسلامية ، ولا يأبه باسئلة ملحة تطرق عليه محرابه الاعلامي ، لما ومتى و من وكيف ولماذا ..كما انه لا يعبِؤ بعبارات غير معقول ، لا يليق ، غير ممكن ، سقوط ، تردي ..ابدا كل ما لمح فجوة يمكنه من خلالها مد يد المساعدة ولو بشق تمرة لطهران ، إلا وهبّ لذلك لا تعوقه المفاهيم السابقة ولا تعجزه الحيلة ، ولعل غسان وهو يقدم خدماته للراعي الرسمي للتشيع في العالم ، يعتقد او هو على اتم الاقتناع بانه يساهم في نشر دعوة الاسلام الصحيح ، وانه بصدد عمل جليل ، يقف من خلاله على ثغرة من ثغرات الفتوحات الاسلامية الجديدة ، وعما قريب سيدخل الاسلام الى ربوع اليمن ويزحف على مكة والمدينة من المنطقة الشرقية ، تاتي الخيول من القطيف والاحساء لإدخال مكة المكرمة في الاسلام ، وادخال اهل المدينة ومن حول الحرم في دين الله ، وان ابوا فالجزية ، الجزية .

 

وفق السيد غسان فان ولي الامر في ايران سيّر كتائب الفتح الى سوريا لتنصر الولي الصالح بشار ، وتساهم في نثر ما امكنها من البراميل المتفجرة فوق رؤوس ابناء شعبه العاقين ، ثم سيّر كتائب اخرى نحو اليمن وغيرها الى العراق لتثبيت “الفاتحين” الذي طردوا البعثيين ، حين قدموا الى بغداد تحملهم دبابات الشيطان الاكبر .

 

لم يكتف غسان بتسخير قناته لسوبرمن البراميل المتفجرة ، بل امعن في اهانة الثورات العربية باستضافة دكتاتور اليمن ، وجلادها الاول ، علي عبد الله صالح ، الذي قدم تصريحات يخجل منها الخجل ، ورغم ان مساحيق الميادين اجتهدت في تهذيبه ، الا ان مبررات تحالفه مع الحوثيين التي ساقها بالغت في تعريته وكشفت حجم الكارثة التي كانت تجثم على اليمن طول عقود ..وهاو اليمن السعيد يتحول الى اليمن الشقي بفضل اصرار الطاغية على الموت فوق الكرسي ومن ثم توريثه لذريته .

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.