عالمي عربي

الإثنين,22 أغسطس, 2016
غارات اليوم على مناطق مختلفة في سوريا خلفت 38 قتيلا

 الشاهد_قتل 38 مدنياً في غارات روسية وأخرى للنظام على مناطق مختلفة من سوريا اليوم، بينما سيطرت فصائل المعارضة المسلحة على نقاط لقوات النظام في منطقة طيبة وبعض المحاور الأخرى في حي جوبر بالعاصمة دمشق بعد معارك مع قوات النظام.

وأفادت إعلامية بأن عدد قتلى الغارات الروسية هناك ارتفع إلى 25، مشيرا إلى أن من بين القتلى والجرحى نساءً وأطفالاً.
وأضافت نفس المصادر أن القصف استهدف عدة أحياء، منها: الأنصاري، والسكري، والراموسة، وزهرة المدائن، وقال إن عدد القتلى الأكبر كان في حيي الأنصاري والسكري، حيث قتل 19 شخصاً، بينما قتل أربعة في “زهرة المدائن” واثنان في الراموسة. وبَث ناشطون صوراً لطفل يبكي شقيقتَه التي يبدو أنها قُتلت في القصف.
وفي ريف حلب الغربي، قال مراسل الجزيرة إن أربعة مدنيين قتلوا وجرح آخرون في غارات روسية على جمعية زهرة المدائن، مما أدى إلى دمار في الأبنية السكنية، كما شنت الطائرات الروسية والتابعة للنظام غارات مكثفة على مختلف أنحاء مدينة حلب وريفها، مما أسفر عن قتل وجرح عدد من المدنيين.
وتتزامن هذه الغارات مع محاولات متكررة لقوات النظام والمليشيات الداعمة لها للتقدم في حي الراموسة (جنوب حلب)، بهدف قطع الطريق الذي فتحته المعارضة بين مدينة حلب وريفها، وقالت المعارضة إنها صدت هذا الهجمات وكبدت القوات المهاجمة خسائر كبيرة.
وفي حمص وريفها، أفاد مراسل الجزيرة بسقوط قتيلين وعشرات الجرحى في قصف مدفعي استهدف حي الوعر المحاصر داخل حمص، كما قتل طفل -على الأقل- وأصيب آخرون بجروح جراء غارات جوية للنظام استخدم فيها القنابل الفراغية، وشملت الأحياء السكنية في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، كما تسببت الغارات في دمار بالمنازل والممتلكات.
وأضاف المراسل أن مدن وبلدات تلبيسة وديرفول وتيرمعلة بريف حمص تعرضت لغارات جوية روسية بالقنابل الحارقة، يبدو أنها مادة النابالم، في ساعات الفجر الأولى، ولم يبلغ عن أضرار بشرية، واقتصر الأمر على الخسائر المادية.