أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,14 سبتمبر, 2015
عيون الليبيين على الصخيرات.. والتوافق يلوح في الأفق

الشاهد_جولة جديدة من الحوار الليبي الليبي بإشراف أممي إنتهت امس الأحد رسميّا في الصخيرات من أجل السماح للوفود المشاركة بالعودة إلى بلدها و مناقشة بنودها و العودة بعد يومين إلى الصخيرات مصحوبين بمرشحيهم لحكومة الوحدة الوطنيّة التي أكّد المبعوث الأممي برناردينو ليون إصراره على إعلانها يوم 20 سبتمبر الحالي.

ليوم عقد اليوم في الصخيرات ندوة صحفيّة بعد أن سلَّم الأطراف المشاركة في الحوار مسودة الإتفاق النهائي التي تضمنت كلّ تعديلات المؤتمر حول المجلس الأعلى للدولة و تتكوّن المسودة من خمس وسبعين مادة من بينها أن المناصب السيادية ستكون شاغرة عند التوقيع وفي غضون ثلاثين يوما يتمّ تكليف البديلِ و قال ليوم أنّ التعديلات تتعلق بالمجلس الأعلى للدولة وبعض الإجراءات الإدارية للتعيين في المناصب العليا في الدولة، معتبرا أنّ المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة وهامة وأمهل المؤتمر الوطنيّ العامّ ثمانيا وأربعين ساعة للذهاب إلى طرابلس من أجل العودة إلى الصخيرات لاقتراح الأسماء المرشحة لشغل مناصب في حكومة التوافق الوطني.


من جهته قال نائب المؤتمر الوطني العام عوض عبد الصادق في تصريح صحفي “استلمنا نسخة من المسودة المعدلة و سنعود بها لطرابلس لمناقشتها” مضيفا “ندعو الجميع للتعامل مع ما تم التوصل إليه في جولات الحوار بروح وطنية”.


و في الأثناء تدور في الكواليس عدّة أسماء مرشّحة لرئاسة حكومة الوحدة الوطنيذة المنتظر يبقى أبرزها و أكثرها حظوة حتّى الآن أسامة الصيّد الذي إقترحه الموفد الأممي برناردينو ليون و يبدو أنّه يحصل على نوع من الإجتماع بين الفرقاء المتحاورين بنسبة كبيرة.