أهم المقالات في الشاهد

الخميس,24 سبتمبر, 2015
عيد الإضحى في ولاية مدنين….بحضور ليبي مكثّف

الشاهد_إستقبلت تونس خلال أطوار ثورة 17 فبراير 2011 نحو مليون و نصف لاجئ ليبي و آخرين من جنسيات مختلفة تم ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية فيما بعد و تم ترحيل البعض الآخر إلى بلدان أخرى بسبب بؤر التوتر في بلدانهم غير أن الليبيين قد إستقروا في تونس بإعتبارها لا فقط دولة مجاورة بل لأن أغلبهم يتردد عليها منذ زمن و قد عاد منهم من عاد و بقي من بقى خاصة في الولايات الحدودية بالجنوب الغربي التونسي.

بالتزامن مع عيد الإضحى المبارك لهذه السنة تعيش ليبيا على وقع حوار وطني بالصخيرات في المغرب و على وقع عودة التقاتل الداخلي إثر عملية “حتف” التي يقودها حفتر في تطوّر مفاجئ إثر تبادل أنباء عن قرب نهاية تأثيره في المشهد السياسي في البلاد بعد شبه إتفاق على بين المتحاورين على حكومة مدنيّة وطنيّة أستبعدت منها كلّ الوجوه المشبوهة أو التي لعبت أدوارا سلبيّة من شأنها تعكير الأجواء في الفترة القادمة التي إن تم الإتفاق النهائي على تولي حكومة وحدة وطنية خلالها تسيير شؤون البلاد ستحتاج إلى تكاتف الجهود من أجل نزع السلاح و إعادة بناء الدولة مؤسسات و بنية تحتيّة.


ولاية مدنيّة الحدوديّة مع ليبيا إستقبلت خلال أسبوع عيد الإضحى المبارك الآلاف من الليبيين الذين إستقرّوا فيها لقضاء العيد بطقوسهم التي تكاد تتماهى مع طقوس أهل الجهة في الإحتفال بالأعياد الدينيّة فالسوق الكبير بالجهة و قد أصبح سوقا للأغنام و لوازم الأضحية إستقبل العائلات الليبية و التونسية مشتركة لشراء أضاحيها بنفس الأسعار و كذا شوارع الولاية التي إزدحمت بالسيارات ذات اللوحات المنجمية التونسية و الليبية حتى تكاد في بعض الأحيان ترى عدد السيارات الليبية أكثر و معها سوق الأدباش الذي عمّته حركيّة كبيرة للصغار و النساء الليبيات خاصة لشراء الملابس.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.