أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,15 سبتمبر, 2015
عودة رأس “لينين”: إحياء للشيوعيّة أم لفترة تاريخيّة منتهية؟

الشاهد_مرت 24 عاما على دفن رأس التمثال الضخم لزعيم الثورة البلشفية فلاديمير لينين، قررت سلطات برلين انتشاله من أرض غابة في ضواحي المدينة لعرضه ضمن معرض بالعاصمة الألمانية.

وتفتت التمثال المصنوع من الجرانيت الذي صممه النحات الروسي نيكولاي تومسكي إلى 130 قطعة قبل دفنه. وقال مسؤولون في برلين إن باقي الأجزاء ستظل مدفونة.

تمثال لينين هدم دون أي مظاهر احتفال بعد عامين من سقوط حائط برلين في عام 1989 وأصبحت لقطة إسقاطه رمزا لانهيار ألمانيا الشرقية وسقوط النظام الاشتراكي في أوروبا غير أنّ الشيوعيّة السوفييتيّة ظلّت حيّة في نفوس معتنقيها من حملة كرّاساتها الذين ظلّوا يعزلون أنفسهم شيئا فشيئا عن مسار التطوّر الذي شهده العالم ما عدى بعض الإستثناءات المبنيّة على مراجعات عميقة.


يمكن القول أن اليسار العربي و التونسي بشكل خاص قدّ ظلّ حبيس فترة من الزمن و بعض الكرّاسات لم يقدر بعد على تجاوزها ما يفسّر غلى حدّ بعيد حالة الغربة التي يعيشها في مجتمعنا و حالة السكيزوفرينيا السياسيّة التي كردّها في واقع بقاء تمثال لينين و سور برلين قائمان في مخيّلة أغلبهم.


وانقسم سكان ميدان لينين بعد سقوط التمثال الذي تحول الآن إلى ميدان الأمم المتحدة الذي كان يوجد فيه التمثال بشرق برلين بشأن إعادة عرض رأس التمثال قريبا. وعلى مدى عقود ظل لينين الذي قاد الثورة البلشفية في عام 1917 يعتبر نموذجا للشيوعية ويحتفى به في صور ولوحات وتماثيل.


وكشف عن التمثال لأول مرة في برلين الشرقية عام 1970. ومن المقرر عرض الرأس ضمن معرض في مقاطعة سبانداو بغرب برلين إلى جانب آثار تاريخية أخرى.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.