الرئيسية الأولى

الجمعة,29 أبريل, 2016
عن أنصار السفاح في تونس نتحدث ..

الشاهد – مازال سفاح الشمام يوسع من مجازره ويتفنن في فرم السوريين ، يتخير هذا المجرم المدن كما يتخير ضحاياه ، فبعد أن نثر الموت على العديد من مدن سوريا جاء الدور على حلب الشهباء التي دمر بنتيها التحتية واتلف مصانعها وهجر أكثر ناسها و من ضل منهم متمسكا بالذكريات او عاجزا على ايجاد ملجئ ، عاد اليه بعد جولة في ربوع سوريا حصد فيها الآلاف ، عاد كي ينتقم من بقية حلب الباقية. قصص روتها وسائل اعلام عالمية وشهود عيان نجو من محرقة حلب الاخيرة تهزالكيان ، عمليات قتل وحشية لم يسبق لها مثيلا وحالة تصعيد جنوني وبنك اهداف مدني صرف ، اماكن تغص بالمواطنين تم قصفها بشكل جنوني ، اكوام من اللحم يتم سحبها من مستشفى القدس الذي يدعمه اطباء بلا حدود بعد ان تم تمديره فوق المرضى وأهاليهم .


يوغل السفاح السوري في دماء اهلينا في سوريا ، بينما يرفع بعض الساديين في تونس صوره ويتبجحون بانتصاراته على حساب شعب باسره ، ومع كل مساحة يربحها السفاح بعد ان يدرم المنازل والاحياء بمن فيها ، يهب الساديون في تونس للاشادة بانجازات البطل ويبشرون بالمزيد ثم يصمون آذانهم عن كل من يدعوهم الى التحلي ببعض الانسانية ولو في حدودها الدنيا ، فان كنا في تونس عاجزين على ايقاف النزيف والاخذ على يد السفاح فلا اقل من ان نكف السنة بعض الشراح السادية عن الولوغ في دماء الشعب السوري ، دعوناهم وندعوهم الى التنديد ببشار وباجرام داعش وكل الفصائل المقاتلة ، والتركيز على مصالح الشعب السوري ، لنندد بكل من اطلق رصاصة باتجاه الشعب ، ونعلن ونواضب على الدعوة لافساح المجال امام الشعب السوري كي يقرر مصيره بدون سفاحه وبدون الفصائل المقاتلة وبعيدا عن داعش واجرامها ، ليكف هؤلاء عن كيل المديح لمصاص الدم وليجرّموا من شاءوا معه فلا احد من نخب سوريا واحزابها ومسلحيها يستحق الاشادة ، وحده الشعب السوري من يتحتم علينا الانتصار له ووحده من يستحق منا أن نعمل من موقعنا لفسح المجال امامه من اجل بناء حياة ديمقراطية سليمة تتداول فيها احزابه المدنية الديمقراطية التي سينتجها من رحم مجتمعه على السلطة ، بعيدا عن الشمولية وحكم الفرد والعائلة .