أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,26 أبريل, 2016
عندما يمارس مرزوق نفس السلوك الذي غادر من أجله النداء…حجّة من إدّعى تنقلب عليه

الشاهد_دخل الأمين العام السابق لنداء تونس محسن مرزوق في الأسابيع الأخيرة إمتحانا صعبا يتعلّق بقدرته على تسيير و تزعّم حركة سياسيّة أخرى بعد مغادرته لسفينة النداء وسط غنتقادات واسعة لحبّه للزعامة و السيطرة صدرت على وجه الخصوص عن زملاءه الذين غادروا معه النداء على غرار لزهر العكرمي و عبد الستار المسعودي و الطاهر بن حسين و غيرهم غير أنه في أوّل أزمة داخليّة له داخل قيادة حركة “مشروع تونس” حزبه الجديد أقام الحجّة على نفسه باحتقاره لمن غنتقدوه أو غادروا السفينة مبكرا على غرار موقفه من النائب عن كتلة الحرة فاطمة المسدّي.

 

النائب فاطمة المسدي، المستقيلة حديثا من حركة مشروع تونس علّقت على تصريح المنسق العام لحركة مشروع تونس، محسن مرزوق، قائلة: “تأكّدت بما لا يدعو مجالا للشك بأن مرزوق يحتقر الشباب ولا يثق به ولا بنضاله، وإنّما ويلهث وراء ما أسمتهم بـ”شيوخ الساسة الذين فقهوا السياسة بالتملق والاحتكام بالمخلوع” ليضمّهم إلى حركته”.

 

وذكّرت المسدي، في تدوينة نشرتها على صفحته الخاصة بموقع “فايسبوك”، محسن مرزوق، الذي يدّعي البورقيبية، بأن بورقيبة كان يثق في إمكانيات الشباب ويعوّل عليها كما ندّدت النائبة باعتماد القرعة التي وصفتها بـ”المشبوهة” بينها وبين زميلتها عن كتلة الحرة في ظل غياب حضور المعنيين، معتبرة أن في ذلك تغييبا لمبدأ الكفاءة، ومن شأنه المساهمة في بناء الحركة على الديكتاتورية و قالت “لقد كان مناضلا في الفترة الأولى من شبابه لكني أعرف أنه قضى بقية شبابه في الخليج و لا أظن أنه تعلّم السياسة في عالم البترودولار”.

 

وكانت فاطمة المسدي قد أعلنت عن استقالتها من حركة مشروع تونس يوم 15 أفريل الجاري، لتكون الاستقالة الأولى من مشروع مرزوق الذي لم يمض على تأسيسه شهرا واحدا.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.