الرئيسية الأولى

الإثنين,9 نوفمبر, 2015
عندما يصبح بشار “كي لطرش في الزفة”

الشاهد _ وصلت المفاوضات المتعلقة بالملف السوري الى اشواط متقدمة وبات في حكم اليقين رحيل الاسد عن السلطة ، بينما روسيا تتكتم عن الشخصيات البديلة التي ستشارك في قيادة المرحلة الانتقالية والموجودة اليوم بجانب بشار خوفا عليها من بطشه ، في حين تماطل ايران في التسليم بالأمر الواقع وتواسي نفسها على حتمية رحيل حليفها التاريخي ، وهي تعلم ان بشار انتهى حين وافقت روسا على نصف الحل الذي يعني رحيل بشار وبقاء نظامه كشريك في مرحلة انتقالية بصدد الانتهاء من لمساتها الاخيرة ، في الابان تسعى روسيا بالتوافق مع امريكا وبمشاركة تكميلية من اوروبا الى توفير “شلبي” جديد يمكنه القيام على المرحلة الانتقالية التي سيؤثثها حزب البعث الحاكم و الائتلاف الوطني الى جانب الجيش الحر الذي يشوب ولائه للائتلاف الكثير الغموض وبعض فصائل المعارضة الاخرى التي ستلتحق تباعا بالاتفاق خاصة تلك التي لا تملك مقومات لابقاء بين فكي الوضع الجديد الذي هو على الابواب وبين داعش .

 

 

كل ذلك وصاحب البراميل كالاطرش في الزفة ، يحلم بأن تعتري بوتين رقة فيرأف بحاله ! وكيف ترأف آلة “روبوت” مبرمجة على مصالح بلادها بحال مدمر بلاده ؟ ، سوف لن يستسلم بشار بسرعة ولن يقبل الرحيل الى طهران ليعيش هناك في منفاه بين الحسرة على ملك ابيه الذي ضيعه وهاجس الخوف من الضغوط التي ستمارس لاحقا على ايران من اجل تسليمه الى محكمة لاهاي الدولية ، وما يثير سفاح سوريا هو يقينه بان موسكو وطهران مثلما ابدتا الاستعداد لاستقباله فإنهما يمكن ان يحولانه ببساطة الى صفقة في تسوية حول “برنامج نووي – خطوط غاز – قوقاز- تسهيلات تجارية ..” يمكن ان يكون بشار ضحية لمصلحة الفرس او الروس ، لذلك سيسعى الى القتال على عرش والده الى آخر رمق وربما الى حين يقتاده الحرس الايراني او الوحدات الروسية خارج دمشق .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.