الرئيسية الثانية - فن

السبت,4 يوليو, 2015
عندما يحتفي الكيان الصهيوني بسليم الرياحي

الشاهد_أيا كانت التفسيرات و التأويلات و التبريرات فإن تقاطعات عديدة و إن ظلت موضوعية لا يجب أن تكون مدخلا ليؤتى منها موقف وطني من قضية مركزية و أيا كان التفسير و الموقف فمن غير المسموح به أن يتحول إلى سكين على رقبة الأمة المتشظية أو حجة للنيل من شرف قضاياها العادلة و على رأسها القضية الفلسطينية.
أثار موضوع مشاركة الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي في أسطول الحرية 3 لكثر الحصار عن غزة حفيظة شق واسع من النخب التونسية رغم التعتيم الإعلامي الكبير جعل بعضهم يكون عليه مع الكيان الصهيوني الغاصب الذي إحتجزه ضحبة كل النشطاء المشاركين في الأسطول لأكثر من 24 ساعة بعد قرصنة السفينة السويدية ماريان التي كانوا على متنها على بعد نحو 80 ميلا عن شواطئ غزة المحاصرة برا و بحرا و جوا و قد أنهك الدمار جراء غطرسة الكيان الغاصب أهلها الصامدين.
سليم الرياحي رئيس حزب الإتحاد الوطني الحر أحد مكونات الإئتلاف الحكومي في البلاد هاجم بضراوة منقطعة النظير المنصف المرزوقي و إعتبر مشاركته في الاسطول نوعا من الشعبوية التي لا تخدم القضية الفلسطينية و لا تحتاجها البلاد و الأمة و أهالي غزة المحاصرين فنال شكرا طويلا عريضا من وساءل الإعلام العبرية التي إعتبرت موقفه حجة ضد المرزوقي و ضد من يعتبرون أن فلسطين قضية عادلة و أن إسترجاع الأراضي العربية المغتصبة حق مكتسب لدولة فلسطين و عاصمتها القدس و من وراءه كل الأمة العربية.
يبقى السؤال في هذا الظرف الحساسا مطروحا هل سيعتبر الرياحي هذا “التكريم الصهيوني” تاجا أما فضيحة بكل المقاييس جعلت حجة العدو في الرد من العرب و المسلمين أنفسهم دون شقاء و لا تعب؟ و لم يبقى أمام الرياحي الذي لم يعلق على الخبر سوى إيجاد ما سيبرر به موقفه هذا في إمتحانات شعبية سيكون التونسيون الفيصل فيها بكل تأكيد و هي ققريبة غير بعيدة.