مقالات رأي

الأربعاء,10 يونيو, 2015
عندما يتكرر مشهد يتحرجون من دم البعوض ويسفكون دم ابن الرسول

الشاهد_لم يجد حزب النور المصري المؤيد للإنقلاب من العمل البطولي الذي قامت به طالبة الطب والصحفية المصرية فجر العادلي لإفساد زيارة قائد الإنقلاب السيسي لألمانيا ومحوها لأثر كل الجوقة من الفنانين والفنانات والراقصات وإعلامي الفتنة التي إصطحبها السيسي معه للتصفيق له هناك، عندما رفعت شعار رابعة في وجهه ومخاطبته بالقاتل والفاشي غيرة على دماء الآلاف من الأبرياء الذين قتلهم في رابعة والنهضة، قلت لم يجد حزب النور إلا مهاجمة الطالبة فجر العدلي لأن الشرطي الألماني إحتضنها أو مسك كتفها وهو يحول بينها وبين الوصول لمنصة المؤتمر مع المستشارة ميركل وهذا أمر لايجوز، يعني يتباكى على لمس الشرطي الألماني للطالبة فجر ويتناسى أو حتى يساند ويبرر سفك دماء المئات بل الآلاف من الأبرياء من خيرة أبناء مصر على يد السيسي ونظامه فتذكرت قصة الرجل الذي سأل ابن عمر عن دم البعوض يكون في ثوبه وهو محرم هل ينجسه، فقال: ممن أنت؟

فقال: من أهل العراق. قال: انظروا الي هذا يسألني عن دم البعوض و قد قتلوا ابن رسول الله صلي الله عليه و سلم!! و قد سمعت رسول الله صلي الله عليه و سلم يقول للحسن و الحسين: هما ريحاني من الدنيا))



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.