الرئيسية الأولى

الأحد,20 مارس, 2016
عندما كان الهمامي يبشر بالمقاومة المسلحة في افغانستان والعراق وتركيا

الشاهد_يصعب على الواحد القيام بمتابعة هادئة لافكار وقناعات زعيم الجبهة الشعبية حمة المهمامي نظرا لانها تعاني من اهتزازات بالغة التباين ، فالرجل ينسخ اقواله بشكل ميكانيكي حثيث ودون مقدمات،يحاول التخندق مع المصلحة دون مراعات درجة الميلان او شروط التدرج في الانتقال من مبدء لآخر ، دراسة شتنشر قريبا تبين بورصة التنقلات والتقلبات البهلوانية التي يعاني منها الهمامي وتوضح بدقة كيف يتحرك بافكاره العارية والمنزوعة من بعدها الرسالي ، افكار تميل حيث مالت المصلحة شريطة الامساك باللون الاحمر وبالاسماء العتيقة ماركس ..لينين ..ستالين..وغيرهم من رموز الشيوعية ، ماعدا ذلك فكل المبدائ تحت ذمة المصالح وان تخففت لوقت من المصالح فتحت ذمة الاحقاد الايدولوجية.


قبل ان ننشر القراءة الشاملة لبوصلة الهمامي والطريقة التي ينقّل بها افكاره ، نكتفي هذه المرة بالتعرض لمقال طويل للهمامي نشره موقع الحوار المتمدن ذو التوجهات الماركسية والذي يراسه الناشط الكردي الماركسي رزكار عقراوي، وذلك سنة 2007 ، اين كان الهمامي يشيد باستعمال السلاح في تغيير الانظمة المتحالفة مع القوى العالمية والاخرى التي اطلق عليها ” أنظمة رجعية تكرس هيمنة أكثريات قومية أو دينية أو ثقافية”،نوه الهمامي بالقتال في افغانستان او ما اسماها بالمقاومة المسلحة الافغانية التي كانت تقودها طالبان وتنظيم القاعدة وايضا القتال في العراق الذي تشكل في اساسه من تنظيم القاعدة في العراق الذي عرف لاحقا بقاعدة الجهاد في بلاد الرافدين ، كما وصف عمليات حزب العمال الكردستاني التي تستهدف الابرياء الاتراك بالمقاموة حين اكد أن الأكراد في تركيا يواصلون المقاومة ضد مضطهديهم .

نصرالدين السويلمي

*فقرة من مقال مطول للهمامي

“ولم تقتصر نضالات شعوب البلدان التابعة على الإضرابات والمظاهرات والاعتصامات الضخمة، بل تعدتها إلى أشكال المقاومة المسلحة. فقد انطلقت في خريف سنة 2000 الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وثار سكان فنزويلا عام 2002 ضد الانقلاب الذي دبرته الولايات المتحدة ضد الرئيس المنتخب “شافيز” ورفع الشعب العراقي السلاح في وجه الاحتلال الأمريكي الأنجليزي، واستعادت المقاومة الأفغانية ضد الاحتلال الأطلسي نشاطها، وانتصرت المقاومة اللبنانية على الوحش الصهيوني في صائفة 2006 وواصل التامول في النيبال والأكراد في تركيا المقاومة ضد مضطهديهم. وبصورة عامة فإن كافة النضالات الجارية في البلدان التابعة ضد التدخلات والاضطهادات التي يعمد إليها الامبرياليون تمثل دون أدنى شك نضالات في غاية من الأهمية. كما أن النضال ضد النزعة العسكرية والتدخل المسلح والاحتلال الذي يجمع ملايين العمال في البلدان الرأسمالية المتطورة هو نضال هام يسجله التاريخ لما يتميز به من خصائص سياسية وأممية……
وخلاصة القول يمكن رصد الاتجاهات الكبرى التالية لنضالات العمال والشعوب المضطهدة في الوقت الراهن:
أولا: حركات مقاومة مسلحة تخوضها شعوب أو اقليات في البلدان الرازحة تحت الاحتلال المباشر للبلدان الامبريالية أو الكيان الصهيوني أو تحت هيمنة أنظمة رجعية تكرس هيمنة أكثريات قومية أو دينية أو ثقافية.”
الحوار المتمدن – حمة الهمامي 2007 / 7 / 13



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.