تحاليل سياسية

الأحد,13 مارس, 2016
عندما تكون عائلات الإرهابيّين أكبر ضحاياهم…والد أحدهم يشعل شبكات التواصل الإجتماعي

الشاهد_علي الميلي، والد الإرهابي الصحبي الميلي، ابن الثلاثين عاماً والأوسط بين إخوانه الذكور والذي ترك زوجته وهي عروس لم تكمل السنتين من الزواج وابنته الرضيعة والتحق بصفوف التنظيمات الجهادية في ليبيا، أشعل شبكات التواصل الإجتماعي في الفترة الأخيرة بعد أن تعرّف على جثّة إبنه من ضمن صور الإرهابيين الذين تمّ القضاء عليهم في عمليّة بن قردان المتواصلة و كان حازماً في رفض ما أسماه “بالجرم” و”العمل الإرهابي الذي اقترفه ابنه في حق نفسه وعائلته وفي حق الشعب التونسي بأسره”.

 

علي الميلي قال في تصريح صحفي “لا أرغب في تسلم جثة ابني الإرهابي إلا في حال أجبرتني السلطات التونسية على ذلك، أما قلبي فينفطر حزنا على تلك الأرواح البريئة التي سقطت في بن قردان.. فليسامحني التونسيون وعائلات الشهداء”.

 

تصريحات علي الميلي لم تختلف كثيرا عن تصريحات عائلات ضحايا الجماعات الإرهابيّة بل لعلّه و عائلته ضحيّة أيضا لهذه الجماعات التي إستقطبت إبنه و حاولت في عمليّة غادرة إستهداف منشآت أمنيّة و عسكريّة بمدينة بن قردان بهدف إعلان “إمارة داعشيّة” تصدّت لها ببسالة القوّات التونسيّة الحاملة للسلاح بإسناد شعبي منقطع النظير.

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.