الرئيسية الأولى

الثلاثاء,31 مايو, 2016
عندما تتجاوز النهضة شعارات “النساء الديمقراطيات” إلى الممارسة و المبادرات التشريعيّة

الشاهد_مثل موضوع المساواة بين الجنسين و الدفاع عن حقوق المرأة عنوانا للمزايدات السياسيّة في الفترة الأخيرة غير الأن الشعارات من جهة و الواقع السياسي و الممارسة قد كشفت أن المعادلة متناقضة تماما فنتائج الإنتخابات على سبيل المثال قد كشفت أن أكثر الرافعين لشعارات “النسويّة” أقل من لديهم تمثيليّة للمرأة و أكثر من تمّ إتهامهم بتمثيل تهديد لحريات المرأة ثبت أنهم الأكثر حرصا على تشريكها و على تمثيليتها.

 

النائب عن حركة النهضة يمينة الزغلامي أعلنت امس الاثنين 30 ماي أن حركة النهضة ستتقدّم في الايام القليلة القادمة بمباردة تشريعية جديدة من أجل التغطية الاجتماعية للمرأة العاملة في القطاع الفلاحي وقالت يمينة الزغلامي في حوار إذاعي أنه لابد من توفير ألية للتغطية الاجتماعية للمرأة الكادحة والعاملة بالقطاع الفلاحي, مضيفا ندعو المجتمع المدني الى مساعدتنا على بلورة هذه المبادرة التي تستهدف شريحة واسعة من النساء العاملات اللاتي لا يتمتعن بتغطية صحية ولا بجراية تقاعد.

 

يمينة الزغلامي إنتقدت في ذات السياق صمت عديد الأطراف المدافعة عن حقوق المرأة والتي لا تحرّك ساكن لما تعيشه المرأة الريفية من مظالم وصعوبات اجتماعية وصحية و كانت حركة النهضة قد أعلنت في وقت سابق تقديمها لمبادرة تشريعية من أجل الترفيع في عطلة الأمومة من شهرين الى أربعة اشهر وامكانية التمديد لمدة 6 اشهر.

 

بالمبادرتين التشريعيّتين و بنسبة التمثيليّة النسوية في الكتلة البرلمانيّة تكون حركة النهضة قد تصدّرت مشهد الدفاع عن المرأة و إفتكّت المشعل من الكثير من التيارات السياسيّة و المدنيّة التي لم تخرج فيها حقوق المرأة عندها عن الشعارات فحسب.