الرئيسية الثانية

الإثنين,3 أغسطس, 2015
عمليّة إستباقيّة لمرزوق لتفادي الإنفجار

الشاهد_إجتماع كان ساخنا كما كان منتظرا قبل إنعقاده جمع أمس أعضاء المكتب التنفيذي لنداء تونس بعدد من أعضاء الحكومة و الكتلة البرلمانية للحزب للنقاش حول مواضيع متعددة و تغيّب عنه للمرة الأولى منذ إعادة تقسيم المهام حافظ قائد السبسي.

موضوع عقد مؤتمر الحزب كان الأبرز و الأهم على الإطلاق من المواضيع التي كانت مطروحة على جدول أعمال المكتب في إجتماعه الأحد و قد وقع الإتفاق على أن يعقد قبل موفى سنة 2015 الجارية دون تحديد الموعد بعد أن صرح محسن مرزوق قبل إنطلاق الإجتماع بأن المكتب سيبقى في إجتماع مفتوح لمدة أسبوعين إلى حين الإنتهاء من الإعداد للمؤتمر الذي وصفه هو نفسه بالمهم للأمن الوطني بإعتبار أن نداء تونس حزب الأكثرية البرلمانية الذي يقوم الحكومة.


لم يكن فقط موضوع المؤتمر حاضرا بقوة بل و موضوع الهياكل خاصة في ظل الحديث عن إستعداد بعض الغاضبين للإلتحاق بأحزاب أخرى أو تشكيل أحزاب جديدة و هو ما جعل المكتب يقرّ إستداءهم للعودة للنشاط بعد أن تم تجميدهم بسبب ما صدر منهم من إنتقادات سابقا إلى جانب أهميّة اللجان التي تم الإتفاق خلال الإجتماع على تشكيلها من طرف الحزب و لتقييم عمل الحكومة و تقديم الدعم لها.


كل المؤشرات الواردة قبل إجتماع المكتب التنفيذي و ما صدر عنه تحيل على عودة التخبط مجددا و عودة الصراعات الداخلية و ما القرارات المتخذة سوى عملية إستباقية مكشوفة لمحسن مرزوق للسيطرة على الأمور و إعادتها إلى أماكنها فماذا عن غياب حافظ قائد السبسي؟



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.