الرئيسية الثانية

الإثنين,21 سبتمبر, 2015
عملية سرقة “مثيرة للريبة” ضحيتها خالد الكريشي

الشاهد_عاشت هيئة الحقيقة و الكرامة في الفترة الأخيرة واحدة من أصعب الفترات التي تمر بها منذ إنبعاثها على خلفية تسريب رسالة نائب رئسها زهير مخلوف إلى رئيس مجلس الشعب و تجميد عضوية الأخير و ما تلى ذلك من إستقالات و من هجمات قادتها بعض الأطراف ضد سهام بن سدرين خصوصا.

بعد الهجمات ضد بن سدرين لا يبدو رئيس لجنة التحكيم صلب الهيئة خالد الكريشي بمعزل عن التهديدات و عن عين العاصفة فقد أكد الأخير في تصريح صحفي أنّه قد تمّت سرقة أغراض كانت متواجدة بسيارته أمام منزله.
وأضاف الكريشي أنّ سيارته تعرّضت لتهشيم وأنّ أوراقه الشخصية سُرِقت في حين تُرِكت الأغراض الثمينة المُتمثلة في الحاسوب والنظارات، وفق تصريحه، و تمّ فتح محضر في الغرض من أجل كشف ملابسات هذه الحادثة ومن يقف ورائها.

في مثل هذا الظرف و هذا السياق العام لا تبدو عملية السطو على سيارة رئيس لجنة التحكيم صلب هيئة الحقيقة و الكرامة عملية إعتباطية و سرقة عاديّة لأنها لوكانت كذلك لما تركت الأشياء الثمنة مقابل الوثائق الشخصية التي لا تساوي قيمتها المادية شيئا، لذلك وجب التأكّد فعلا من توفير الحماية الأمنية لكلّ من يشتغلون على ملفات مهمة على غرار أعضاء الهيئة خاصة و التهديدات الإرهابية و الإجرامية تستهدف هؤلاء أكثر من عدد كبير من السياسيين أنفسهم.