عالمي عربي

الأربعاء,17 يونيو, 2015
علي بلحاج: إخوان مصر ينوبون عن الأمة في معركة الحرية

الشاهد_الجزائر : انتقد الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية الشيخ علي بلحاج أحكام الإعدام الصادرة بالجملة اليوم الثلاثاء (16|6) بحق الرئيس المصري المعزول وقادة الإخوان، ووصفها بأنها “سياسية”، قال بأنها “تعكس فشل العلمانيين والمستبدين في الوصول إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع فاختاروا القوة والقضاء المسيس والاستقواء بالخارج على شعوبهم”.

وقال بلحاج أن التركيز على الإخوان وتيار الإسلام السياسي يعكس التخوف من التحولات السياسية والفكرية والوعي الذي أصبح لدى العرب بشكل عام، وقال: “احكام الإعدام الصادرة اليوم الثلاثاء بحق الرئيس مرسي ورفاقه من قادة إخوان مصر تؤكد مرة أخرى أن الإسلاميين هم من يدفع ضريبة معركة الحريات و الانتقال الديمقراطي نيابة عن الأمة، وأن العلمانيين الذين فشلوا في المنافسة عبر صناديق الاقتراع احتموا بالقوة والقضاء المسيس واستقووا بالخارج من أجل القضاء على خصومهم السياسيين و وأد الانتقال الديمقراطي”.

واستغرب بلحاج لجوء القاضي إلى المفتي لتأكيد حكم الإعدام بحق قادة الإخوان، وقال: “لا شك أن لجوء القاضي إلى المفتي لتأكيد حكم الإعدام يؤكد ازدواجية العلمانيين وانتقائيتهم في التعامل مع أحكام الشرع، ويتناقض مع توجهاتهم المدنية، ويؤكد مرة أخرى أن العلمانيين في العالم العربي والإسلامي أشد خطرا على مصير الأمة وهويتها وشخصيتها، لأنهم أصبحوا بحكم المال والإعلام والنفوذ والاستقواء بالخارج قوة تدمير للأمة، وهم لا يستطيعون مواجهة الاسلاميين عبر صناديق الاقتراع فيلجأون إلى الانقلابات”.

وحذر بلحاج من خطورة تكرار سيناريو إعدام صدام حسين في يوم عيد الإضحى، وذلك من خلال إعدام الإخوان في يوم عيد الفطر المقبل، وقال : “الغريب في الأمر أن أحكام الإعدام الصادرة بالجملة تأتي على أبواب شهر رمضان الكريم، وهي أحكام تذكرنا بإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في عيد الإضحى، لكنها بالتأكيد ضريبة للحرية، ولا أعتقد أن لها أية آفاق بل المسألة مسألة وقت لتزول هذه الاحكام بزوال مطلقيها”، على حد تعبيره.