الرئيسية الأولى

الأحد,17 يوليو, 2016
“عليكم ان تحيوا الثورة العظيمة للجيش التركي الصديق”

الشاهد_ “ما يحدث في تركيا ليس انقلابا وانما هي ثورة قام بها الجيش التركي .. والجيش التركي عندما يقوم بثورة دائما ينتصر .. عليكم ان تحيوا الثورة العظيمة للجيش التركي الصديق ..الجيش رأى ان الوضع في تركيا صعب ، المواطن التركي يئن الجيش التركي يئن .. كان على الجيش التركي ان يصحح المسار.. عدم وجود اردوغان في السلطة هو استقرار للعالم اولا ثم لأمريكا ثانيا واوروبا والشرق الاوسط ، الجيش التركي ينحاز الى جموع الشعب التركي …هو اردوغان حيحارب الشعب يعني ، هل الشعب سيقف قدام الجيش ، وعلى فكرة فيه ناس بدأوا ينزلوا ويهتفوا للجيش التركي ، آلاف يهتفون للجيش ، ويقولون بأن الجيش التركي عليه ان يتولى شؤون البلاد ..اردوغان قام بانقلاب عندما مشَّى داوود اغلو وقفل كل الاحزاب خلاص ما فيش احزاب في تركيا ..واليوم جميع وسائل الاعلام في عُهدة الجيش التركي ، والقوات المسلحة ستقوم بضبط كل العناصر التي تحاول الوقوف في وجه الثورة التي قام بها الجيش ..خلو بالكم الجيوش المحترمة تصحح الاوضاع ..كان لابد ان يتحرك الجيش في تركيا فهناك اعتداء على المواطنين وهناك اغتيالات للمعارضين.”

تلك كانت عبارات تجشأها احد كبار عرابي الانقلاب الدموي في مصر ، تلفظ بها احمد موسى في مسرحية جديدة يهدف من خلالها الى السيطرة على وعي الجماهير المتدني جدا ، ويستنسخ نفس المناهج التي كان يستعملها لتبرير الانقلاب على الشرعية في مصر .

عندما ينفرد الانسان بعض الوقت ويركز مع ما يقدمه هذا الكائن الاعلامي سيقف على حقيقة مرة مفادها ان سطوة موسى تكمن في سذاجة المتلقي ، فهو لا يقدم مادة اعلامية بل يحشد مجموعة من الاكاذيب ويشحن المتابع بالكلام المخشب والمعلومات المفتعلة الوهمية ، وما يؤسف ان هذا العضال الاعلامي يقدم مادة لا يمكن أن تنطلي على شعوب أمريكا اللاتينية في اربعينات القرن الماضي ، مادة تفتقر الى المصداقية والحبكة ومتجردة حتى من مفتحات اللغة الاعلامية ، سيل من الكلام الممزق المبهم المناكف للحقيقة والمنطق والعقل ، رأس ماله صوت متأرجح بين ذكورة منحنية وانوثة ممسوسة في حبال صوتها ، رغم ذلك تحتشد القطعان لتستمع اليه وتقتنع به وتهذي بما يهذي .

نصرالدين السويلمي