الرئيسية الأولى

الجمعة,18 سبتمبر, 2015
على وشك تغييره ..هذا هو الاسم الجديد لقانون المصالحة ..

الشاهد _ يبدو ان القوة المؤيدة لقانون المصالحة الاقتصادية بصدد اكتساح تلك القوى المعارضة له و التي فشلت حتى في بناء حالة من التوافق ولو على الحد الأدنى ، واصرت على الدخول في صراع الزعامات وإقحام الأجندات الضيقة في عملية كان يجب الحشد لها بقوة ودون السقوط في مزالق التجاذبات الرعناء ، ولعله لم يكن من الغريب بل كان من المتوقع ان يقوم حمة الهمامي والجبهة الشعبية بكسر التوافق وتهشيم المعارضة وتجزئتها ، وهو الذي حدث ، حين شرعت الجبهة في تقديم شروطها للتوافق حول اللفيف الذي سيعمل على التصدي لمشروع المصالحة المثير ، ومرة أخرى مارست الإقصاء وأملت الشروط في مرحلة دقيقة وضيقة لا تتسع الى الهرج السياسي .


تتقدم الأحزاب المؤيدة لمشروع المصالحة، وتقترب اكثر من الاتفاق خاصة بعد الإعلان عن فتح الباب امام التعديلات والاستعداد لقبول جميع الاقتراحات، التي وصل العديد منها، وتم قبول بعضها على غرار تغيير الاسم من قانون المصالحة الى قانون النهوض بالجهات المحرومة ، وذلك لغرض إعطاء انطباع بان القانون لا يهدف في عمقه وجوهره الى إسداء خدمات لرجال الأعمال ، وانما الهدف الأول والرئيسي هو النهوض بالجهات المحرومة .

نصرالدين السويلمي