أخبار الصحة

الثلاثاء,11 أغسطس, 2015
علامات خطيرة قد يكون سببها ورم دماغي

الشاهد_يعرف سرطان الدماغ بأنه عبارة عن مجموعة (أو كتلة) من خلايا غير طبيعية في الدماغ. وبما أن الجمجمة صلبة جداً وتحتوي الدماغ، فإن أي نمو داخل هذه المساحة الضيقة يمكن أن يسبب مشاكل.

يمكن لأورام الدماغ أن تكون سرطانية (خبيثة) أو غير سرطانية (حميدة). لكن عندما تنمو الأورام، أياً كان نوعها، داخل الجمجمة، فهي تسبب ضغطاً داخلها، مما يؤدي إلى حدوث أضرار.

 

 

تقسم أورام الدماغ إلى: أولية أو ثانوية.

فأورام الدماغ الأولية تنشأ في الدماغ.

وفقاً للمركز الطبي لجامعة ميريلاند University of Maryland Medical Center، فإن نحو نصف أورام الدماغ الأولية تكون حميدة.

أما أورام الدماغ الثانوية، فهي تحدث عندما تنتشر الخلايا السرطانية إلى الدماغ من جهاز آخر، كالرئة أو الثدي (Metastatic).

ويذكر أن من يعانون من صداع غير عادي أو سيء بشكل شديد يشعرون بعض الأحيان بالقلق من احتمالية كون هذه الأعراض منذرة لكونهم مصابين بورم في الدماغ، غير أن الصداع يعد حالة شائعة جداً وعادةً ما لا تشير إلى مرض خطير. ولكن متى يجب استشارة الطبيب لمعرفة ما إن كان الصداع ينذر فعلاً بوجود ورم؟

بعد سؤال طبيبي الأورام العصبية لاكشمي ناياك ويودوشيا كوانت لي من مركز دانا فاربر لعلم الأورام العصبية Dana-Farber Center for Neuro-Oncology عن الخطوط الحمراء التي تستدعي المتابعة الطبية، ذكرتا ما يلي:

● الصداع جديد الظهور أو المتفاقم، وخاصة لدى من ﻻ يصابون عادة بالصداع. وغالباً ما يزداد ذلك الصداع سوءً عند الاستلقاء وفي الصباح، كما وأنه قد يوقظ الشخص من نومه. ويمكن أن يتصاحب مع الغثيان أو التقيؤ.

● الشعور المستمر بأن الغرفة تدور، بالإضافة إلى الدوخة أو فقدان التوازن.

● حدوث نوبة مشابهة لنوبات الصرع.

● فقدان القدرة على الكلام.

● الرؤية المزدوجة أو غير الواضحة أو فقدان البصر.

● حدوث مشكلات في السمع.

● حدوث تدهور تدريجي وضعف أو فقدان الإحساس في الذراع أو الساق.

● حدوث تغييرات في الشخصية، منها الانسحاب العاطفي أو الغضب أو سهولة التشوش.

وقد ذكرت الطبيبة ناياك أن الرسالة الموجهة هنا هي أن الصداع الذي يحتاج إلى الاستشارة الطبية كونه قد يكون عرضاً لوجود ورم في الدماغ هو ذلك الصداع الذي يصيب البالغين الذين ليس لديهم تاريخ سابق للإصابة بالصداع أو إن كان قد تغير من حيث الشدة أو النوعية بالتزامن مع مشاكل بصرية جديدة. فذلك يدعو إلى استشارة الطبيب. فإن ذكر شخص بالغ بأن ما لديه من صداع هو الأسوأ في حياته، فعندها قد يكون عرضاً لورم دماغي. كما وأنه في حالة حدوث الصداع لدى شخص ما مصاب بسرطان نشط، فعندها ينبغي التحقيق بالأمر بشكل أوسع.

ومن الجدير بالذكر أن بعض أعراض ورم الدماغ قد تتشابه مع أعراض الشقيقة، غير أن معظم مصابي الشقيقة يعانون منها منذ الطفولة وعلى دراية بما لديهم من صداع وأسبابه.

يمكن للسكتة الدماغية أيضاً أن تسبب أعراضاً مماثلة، ولكنها عادة ما تحدث فجأة ومن دون سابق إنذار، في حين تظهر الدلائل على وجود ورم في الدماغ بشكل تدريجي.

ولاستبعاد أو تشخيص ورم الدماغ، فإن الشخص يخضع لاختبار للأعصاب، حيث يتم اختبار الرؤية والسمع والتوازن وردود الفعل وقوة الذراع والساق والتناسق لديه. كما ويخضع الشخص لصورة طبقية أو صورة رنين مغناطيسي.

ويشار إلى أنه ينبغي أن تكون هذه المعلومات مطمئنة بالنسبة للأشخاص الذين يتوقعون الأسوأ عندما يكون لديهم صداع سيء كون أورام الدماغ قليلة الشيوع. أما إن تشابهت الأعراض مع ما ذكر أعلاه، فعندها يجب مراجعة الطبيب على الفور.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.