الرئيسية الأولى

الجمعة,16 أكتوبر, 2015
علاقة غير شرعية بين طهران وتل ابيب ! والدب الروسي يحاول لعب دور المحلل ..

الشاهد _ اذا تحدثنا عن العلاقات الظاهرة وتركنا السرائر للتاريخ ، يمكننا القول ان ايران تلتقي مع الكيان الصهيوني في حلف واحد لأول مرة منذ الثورة الاسلامية ، هذا اذا استثنينا التسريبات عن العدد من اللقاءات السرية التي لم ترتق الى مستوى المعلومات القطعية ، وان كان اللقاء يتم بشكل التفافي من خلال شراكة روسية ايرانية وأخرى روسية “إسرائيلية” فانه وفي المحصلة ستجد طهران نفسها في علاقة مفتوحة مع تل ابيب ، يزحف حرس الثورة وجيش القدس على حلب وحماه وحمص تحت شعار لبيك يا حسين ، وتحلق طائرات الفريق امير ايشيل في سماء المدن السورية لتغطي على حركة المشات ، اذا هي طبخة بطعم شيعي على اليابسة وآخر صهيوني في الاجواء، والهدف الشهي لا شك لحوم السوريين ودماؤهم وأملاكهم.


في يوم واحد تقريبا يصدر القرار الروسي بالاتفاق مع تل ابيب بشأن ترتيبات التحليق فوق المستعمرة السورية ، ليتبعه اعلان ايران عن الانتهاء من الاستعدادات تمهيدا لدخول جيشها الى سوريا حال طلب بشار ذلك ، ما يعني اننا امام عملية كبيرة ستكون ثلاثية الابعاد ، على الارض جيش بشار مع الجيش الايراني الى جانب حزب الله ، وتكون السماء تحت السيادة الروسية المشفوعة بسلاح الجو “الاسرائيلي” ، خمس اطراف ستكون في مواجهة الثورة السورية .


على خلاف ما اشيع ووفق ما نقلته الجزيرة فان احد العينات من بنوك الاهداف المتبادلة بين أطراف الحلف ، اظهرت ان داعش يأتي في ذيل اهتمام الراجمات الروسية ، حيث تضمن البنك 700 هدف تابع لجبهة النصرة و 550 هدف تابع للجيش الحر و 300 هدف فقط تابع لتنظيم الدولة ، معطيات تؤشر الى ان جبهة النصرة هي العدو الاول للحلف بما انها الاخطر على نظام بشار يتبعها الجيش الحر ليأتي تنظيم الدولة في ذيل القائمة ، هذا التنظيم الذي لا يلق الاهتمام بقدر ما تلقاه الفصائل الاخرى القابلة للحياة والتي يمكن ان تشكل بديل لنظام بشار المتداعي.

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.