الرئيسية الأولى

الثلاثاء,23 أغسطس, 2016
علاقة الشاهد بسمير الطيب ..زاوية أخرى

الشاهد _ لنقترب من الشاهد قبل الاقتراب من علاقته بوزير فلاحته ، الشهاد أستاذ جامعي وخبير دولي في السياسات الفلاحية تحصل على الدكتوراه في العلوم الفلاحية، من المعهدالوطني الفلاحي بباريس في 2003 بعد أن تحصل سنة 1999 على شهادة العلوم المعمقة في اقتصاد البيئة والموارد الطبيعية.

كما تحصل في سنة 1998 على شهادة مهندس في الاقتصاد الفلاحي من المعهد الوطني للعلوم الفلاحية.
وقد اشتغل من 2003 إلى 2014 كخبير دولي في السياسات الفلاحية لدى عدد من المنظمات الفلاحية الدولية كالاتحاد الأوربي ومنظمة التغذية العالمية.

واختص يوسف الشاهد منذ 2003 في متابعة السياسات الفلاحية بتونس والمغرب بالتنسيق مع وزارات الفلاحة بالبلدين، كما تولى وضع وتخطيط سياسات التعاون في ميدان الامن الغذائي وتطوير الشراكة الفلاحية بين تونس والولايات المتحدة. واشتغل أيضا على إنجاز المشاريع الفلاحية والدعم التقني وتدريب الإطارات.

وعمل الشاهد في مجال التعليم العالي حيث شغل خطة أستاذ مساعد بجامعة “ران 1” بفرنسا في 2002ـ2003، ثم استاذا من 2003 إلى غاية 2009، بالمعهد الأعلى الفلاحي بفرنسا .


كل المعطيات السالفة تؤكد أن الشاهد يملك خبرة لابأس بها في المجال الفلاحي ما يؤهله إلى التحكم في القطاع انطلاقا من القصبة ولا يتطلب ذلك غير عملية إشراف روتينية من وزير سوف لن يقدم الإضافة إذا قرر الشاهد الاستئثار بالملف الفلاحي ، لذلك يمكن القول أن الشاهد اختار شخصية لا دخل لها من قريب ولا من بعيد بالفلاحة لقراره المسبق بالتحكم المطلق في السياسة الفلاحية وتوجيهها كيفما يشاء وهو ما يتطلب شخصية غير مختصة لا تفهم في عمق التنازلات التي يمكن تقديمها على هذا المحور ، كما لا يهمها من الأمر إلا المنصب ، ولن يكون بمقدور بالطيب معارضة الشاهد في أي قرار نظرا لجهله بالقطاع ثم لموقفه الضعيف أمام الرفض الواسع لتوزيره واعتماده الكلي على رغبة يوسف الشاهد ، تلك علاقة خاصة جدا ستنتج حالة توافق اكثر خصوصة ، سنكون أمام رئيس حكومة يرسم سياسات البلاد الفلاحية وفق ما تقتضيه الخطة الأمريكية التي اعتمدت على جيوش من الحرفاء انتشروا عبر العالم يسعون إلى إقناع بلدانهم بتنبي استخدام التكنولوجيا الحيوية في الزراعة ، في المقابل نجد الوزير الذي منحت له وزارة الفلاحة جاهزا للتوقيع على أي وثيقة دون إبداء الرأي أو الدخول في النقاش ، وقع هنا .. يوقع بلا تردد ! هي بالأساس مهمة آلية .


نحن إذا أمام وزير فلاحة لا دخل له بالفلاحة ، إنتدبه رئيس حكومة تكوينه ودراسته وخبرته واسعة في القطاع الفلاحي .. لماذا يا ترى يعمد رئيس حكومة مختص في الفلاحة ولديه برامج مثيرة يريد تمريرها لماذا يعمد إلى الإستعانة بشخصية لا تفرق بين البعلي والسقوي ؟!

نصرالدين السويلمي