عالمي عربي

الأحد,12 يوليو, 2015
علاقة الجنس والفن والإعلام بالسياسة في مصر

الشاهد_كشف الكاتب والإعلامي ومقدم برنامج “الحرام وفي المليان”، على قناة الشرق، سامي كمال الدين، عشرات القصص مع نسخ من الوثائق والرسائل الأصلية، التي تفضح علاقة الجنس والفن والإعلام والسياسة في مصر.

وعرض الكاتب تفصيلات دقيقة بهذا الموضوع، من خلال كتابيه “رسائل المشاهير” و”الصحافة الحرام”، حيث تناول في الفصل الخاص برسائل مدير المخابرات المصرية في عهد جمال عبدالناصر، صلاح نصر، عرضا لعملية الإيقاع بالفنانات، وإجبارهن على ممارسة الجنس مع ساسة، وشخصيات دبلوماسية عربية وأجنبية.

ويبين في إحدى جزئيات كتاب “رسائل المشاهير” المتعلقة بنجمة السينما المصرية سعاد حسني أنه تم إرسال جاسوس إليها على هيئة مخرج من قبل مخابرات صلاح نصر، حيث تم تصويرها معه، وطلبت منها المخابرات القيام بمهام محددة، وإلا تم كشف تلك التسجيلات، وتم تجنيدها.

ويضيف الكاتب “لكن صلاح نصر اخبر أولاده أن سعاد حسني عميلة مخابرات فاشلة، كنا نكلفها بالمهمة فتمارس العلاقة والشراب وتنسى المهمة المكلفة بها”.
وأشار كمال الدين في كتابه إلى محاولة تجنيد المخابرات للفنانة فاتن حمامة “التي هربت لبيروت، فجنَّ جنون عبد الناصر وهاتف زكريا محيي الدين، حيث قال حينها عبد الناصر لزكريا: فاتن ثروة قومية، وهاتف زكريا محيي الدين سعد وهبة وحاولوا إعادتها لمصر، لكنها لم تعد إلا بعد وفاة عبدالناصر”.

عشرات القصص يذكرها كمال الدين في كتابه “الصحافة الحرام”، ربما ليس آخرها التسريب الخاص بالإعلامي المصري عبد الرحيم علي المؤيد للانقلاب، والفتاة الحامل منه وتهربه منها، وإصرارها على فضحه لمغازلته أخرى.
الفنانة شادية أيضا لم تستطع المخابرات تجنيدها “بعدما استجابت لنصيحة مصطفى أمين بأن تتزوج شخصا مقربا منهم فتزوجت صلاح ذو الفقار فحماها”، وفق ما ذكر الكاتب.

وكشف الكاتب أن المخابرات المصرية حاولت أيضا “تجنيد عمر الشريف لكي يقوم بقتل والد نضال الأشقر، لكنه نجا من الأمر بأعجوبة”.
في عصر مبارك استمرت علاقة الجنس والسياسة والإعلام، حيث يبين كمال الدين أن الإعلامي أحمد موسى كان يوزع منشورا بأسماء نساء رئيس تحرير شهير بعد خلعه، موضحا أن الأمر استمر في الصحف الخاصة ما بين رشاوى جنسية أو معلومات لأمن الدولة وللداخلية تقدمها بعضهن.

ويوضح كمال الدين في نهاية كتابه أن “هذا لا ينفي وجود الشريفات العفيفات في الوسط الصحفي والإعلامي والفني ودفاعهن عن كلمة الحق، لكن العملة الرديئة دائما تطرد الجيدة”.
عربي 21