عالمي دولي

الأربعاء,30 سبتمبر, 2015
عقب خطابه أمام الأمم المتحدة، التلفزيون الروسي يسخر من أوباما

الشاهد_اوردت صحيفة لوفيغارو في تقرير مطول إطلعت عليه الشاهد و نقلته إلى اللغة العربيّة أن سياسيين ومثقفين وخبراء روس إنتقدوا بشدة الرئيس الأمريكي بعد دقائق فقط من خطابه الذي ألقاه من على منبر الأمم المتحدة.

العرض الذي قدمه باراك أوباما في نيويورك “للعمل مع روسيا وإيران” لمحاولة حل الأزمة السورية والتزامه بعدم العودة إلى “الحرب الباردة”، يجب أن يترك للرأي العام الروسي عدم التزحزح عن موقفه. و الأسوأ من ذلك، أنه بعد دقائق فقط من خطابه الذي ألقاه من على منبر الأمم المتحدة حيث سلط التلفزيون الوطني الضوء على الطول الأقصى (43 دقيقة) “في انتهاك للوائح الداخلية للأمم المتحدة”، قام سياسيون ومثقفون وخبراء روس بانتقاد الرئيس الأمريكي بشدة.

وخلال برنامج حواري بُثَّ على القناة الرسمية فيستي 24 و حيث أن النتيجة تبدو مكتوبة مسبقا، وصف المشاركون في البرنامج رئيسا أميركيا مترددا و ضعيفا وغير جدير بالثقة وعاجز على حل الأزمات الدولية والتي تعاني من تدهور الاقتصاد. “إنه لم يقل أمرا جادا وببساطة هو يتحدث إلى جمهوره”، كما قال نائب رئيس مجلس الدوما سيرغي جيليسينياك. و قال أحد العلماء السياسيين ساخرا “لم يكن خطابه حتى من مستوى معلم، بدا وكأنه قس بروتستانتي”.

وعرض التلفزيون الروسي لقطات مصورة لجون كيري و هو على وشك التثاؤب، و مشيرا بذلك إلى أن حدوث التعب لوزير الخارجية الأمريكي قد تم في الوقت الذي ألقى فيه رئيس البيت الأبيض الخطاب.

وعلى النقيض من خطاب أوباما، رأى خبراء في تدخل فلاديمير بوتين، “محاولة لتوحيد القوى”. “هذا هو الشخص الذي يعرف جيدا ما يحدث في العالم وعالج جميع المشاكل المطروحة أمام الإنسانية”، كما شدد سيرجي جيليسينياك. وقد أشاد آخرون بالخطاب الهجومي من “زعيمهم” المتعلق “بالدفاع عن سيادة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة”. و بالنسبة للمشاركين في هذا البرنامج الحواري الذي وقع بثه لساعة واحدة ذو نسبة استماع عالية “لا أحد في العالم لم يولي اهتماما لما قاله أوباما، ونحن الآن نستمع إلى ما يقوله بوتين “. و أما بالنسبة للتلفزيون العام الروسي، ولمصدر الوحيد للمعلومات بالنسبة للغالبية الساحقة من السكان، فإن مباراة بوتين و أوباما قد طويت بالفعل حتى قبل نهاية المباراة. وكان من المقرر عقد اجتماع بين الزعيمين في وقت لاحق في المساء.

ترجمة خاصة بموقع الشاهد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.